تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٧٩0367 -
-
ن
ويفضل كرم يزيد بن حاتم أصبحت دار الامارة مجمع الشعراء الذين شاروا إلى بابه من كل مكان، مثل: ربيعة بن ثابت الرقى، صاحب، نشتان بين اليزيدين في الندى (70). وبفضل استنارته وتقواه أصبحت منتدي الأدباء والعلماء والقضاة، والزهاد والصالحين. فممن وفد على يزيد من المشرق واستقر في كنفه: اسحق بن مكرم الأشعرى. المشهور بين أبي المنهال الذي كان عالما أديبا رواية الإشعار العرب وأخبارها، والذى خدم يزيد بن حاتم ننقته به وعلمه بديانته (71). وفى تدين يزيد وتقواه تكفي شهادة عقيه إفريقية سحنون بن سعيد اذ كان يقول: «كان يزيد بن حاتم يقول: والله الذي لا اله الا هو ما هبت شيئا قط هيبتي رجلا واحدا يزعم أني ظلمته وأنا أعلم أن لا نصر الا الله (72)، وممن كان يتردد على دار يزيد با قيروان و بأكل على مائدته يحيى الطبيب، وقاضي افريقية أبو خالد عبد الرحمن بن زياد بن أنعم (73). وكذلك العلماء والفقهاء والقضاة، والزهاد والصاغون:
700) أنظر فيما سبق. م 364 هـ 63 - وكذلك من انسه المسهر التميمي الشاعر حيث
وقد على يزيد بن حاتم بافريقية اليك قصرنا النصف من صلواتنا فلا نحن نختي أن يخيب رخاون
و يقول السمعاني
مسيرة شهر گم شهر نواصله
لديك
ولكن أعنا البر عاجله
+
حينما
في كتاب الانساب ان يريدا امر جنده. وكان معه حمسون ألف
مرتزي فوضع كف منهم المشاعر در مدين من عطائه وزاد يزيد ذلك 100) مائة (ألف هذا ولو أن ابن خلكان يختم ذلك فيقول م وجدت البيتين المذكورين المروان بن أبي والله اعلم) وفيات الأعيان
-
وممن مدح يزيد. وهو بالمشرق، محمد بن عبد الله بن مسلم - المصروف بابن المري، التي
فال فيه: ين واحد العرب الذي داست له ان الارجو أن بلغتك سانا
حطان عاشة وساد نزارا وكان عدد الأسفار
أنظر ابن عذاري. - ا ص 81، وفرن الرفيق. من 155 (حيث تعديل طفيف في
AY
+
مي بلتك،. و. أعالج
1
تكابها.
السن الثاني، فضه:. لعبك هذا. كم يروى عن نفس الشعر أنه قال في يزيد على نفس النسق: أضحى ولس له نظر سير الدنيا فقير
واحمد العرب الذى
لسو کان منالك ثان
کان
في
+
أنظر الرقيق. مر 156.
(71) الرقيق. من 157
(72) الرقيق. ص 0157
+
(13) انظر ابن عذارى. (- 1 ص 80) الذي يذكر في أحداث سنة 162/ 778، تضى القيروان أبي خالد عبد الرحمن زداد بن الهم (وعنه أنظر فيما سبق
= 243
م