تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٨٠

-

368 -

-

وبذلك أخذت القيروان تحتل مركز الصدارة بين مدن المغرب، ليس بصفتها العاصمة السياسية للبلاد فقط بل وبصفتها العاصمة الفكرية ومركز الاشعاع الديني والثقافي في البلاد

+

فمند ذلك الوقت المبكر أخذت أفكار المدارس الاسلامية الناشئة في المشرق تعرف طريقها إلى المغرب. وهم مثل لذلك هو دخول آراء مالك بن أنسي الفقيه إلى البلاد. فقد كان مالك في ذلك الوقت ينقى محاضراته، في مسجد المدينة، وكان من بين مستمعيه كثير من طلاب العلم والحجاج المغاربة والأندلسيين الذين نقلوا ما سمعوه إلى بلادهم، إلى جانب من هاجر من المشارقة الى المغرب، فكان ذلك بداية لدخول المذهب المالكي إلى المغرب - وتحوى كتب تراجم العلماء والصالحين أسماء كثير ممن استمع الى دروس مالك وأخذ عنه في ذلك الوقت، والذين استمروا على صلاتهم بامام دار الهجرة يكتبون اليه بالمسائل ويبعث اليهم بآرائه. ومن أشهر هؤلاء أبو محمد بن عبد الله بن فروخ الفارسي (74)، الذي قال عنه مالك: «هذا فقيه أهل المغرب (25)، والذى لقى أيضا أبا حنيفة النعمان، «وذاكره وكتب عنه مسائل كثيرة مدونة (6). ومع أن ابن فروخ أخذ كما نرى عن امام العراق

وأنه

الا

د كان ربما مال الى قول أهل العراق اذا تبين له أن الصواب في قولهم أن صلته بمالك كانت أوثق، فقد «سمع منه وتفقه، وعليه اعتمد في الحديث والفقه، وبصحبته اشتهر (77). وكذلك الأمر بالنسبة لقاضي افريقية عبد الله بن غانم الذي قال عنه مالك وهذا قافي بنده (78)، والبهلول بن راشد

د وه 11، وفيما بعد. ص 369 - 370) بعد أن أكل حوقا وشرب لبنا على مائدة يزيد وكان قد جاون مسين سنة، فهلك من ليلته. وفارن الرفيق، ص 168، حيث الاشارة على از آكلة السمات وحرب اللبن حدقت في حضور يحيى الطبيب (يوحنا المتطبب) الذي تنبأ بنهاية نعمة تلقاضي عبد الرحمن الذي توفي في نفس الليلة اثر فالج الم به، وله من العمر أكثر من سبعين سنة، وأنظر المالكي - ج 1 ص 102، والدباغ، ح 1 ص 117 0 ولا تعرف ان گانند هذه الرواية هي أصل أسطورة الخوف من أكل السمك وضعرب الشين معا. (24) ولد بالأندلس سنة 115 هـ 733 م وتوفي بمصر سنة 176 هـ / 792 م

ترجمه في المالكي (75) المالكي. ج

المالكي

-

(77) نفس المصدر

•

113 وما صدها، والدباغ، ج 1 ص 0178

ص 115. الدباغ - =

ص 116. الدراغ

<

179

179

+

أنظر

(28) المالكي، رياض النفوس. ترجمة البهلول بن راند، جمة اي فروخ ص 114. 115. 116، 118. وانظر الدنغ، جام

، 134

وانق