تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٨٦

- _

- 374 -

وعهد بولايته إلى ابنه الفضل بن روح أما عن ولاية برقة المتطرفة شرقا فقد عهد بها الى ابنه قبيصة عندما لحق به، ويضيف النص إلى ذلك انه عندما مات روح (أواخر سنة 174 هـ / أوائل 791 م (عزلت برقة التي كان على ولايتها قبيصة بن روح عن عمل افريقيه (103)، بمعنى أنها قسمت إلى ولاية

فكان أعمال روح الادارية هذه والتنظيمية هي التي أكدت، على المستوى الداخلي، هدوء البلاد وأمن الطرق أما على المستوى الخارجي فقد عمل روح على توطيد الأمن عن طريق الرغبة في مهادنة (موادعة (عبد الوهاب بن رستم الاباضي صاحب تاهرت) تيهرت ((104).

الذات

وفيما يتعلق بالقضاء فقد عهد به روح الى فقيه من أهل تونس، وهو: العلاء بن عقبة، الذي كان على قدر كبير من الصلاح والورع واحترام انه ترك منصبه دون علم روح عندما علم أن هذا الأخير أن هذا الأخير سمح لنفسه بغض

•

كتاب حكم كان قد حكم به العلاء لرجل من أهل باجه، واطلع عليه (109). وعندما عرض روح القضاء على عبد الله بن فروخ باصرار رغم ضغط روح (106). وأمام الالحاح والتهديد أشار ابن فروخ بتعيين عبد الله بن عمر بن غانم، الذي كانت له معه صحبة، فولاه روح القضاء. وبقى ابن غانم قاضيا لافريقية حوالى عشرين سنة (171 171 هـ - 11 هـ / 788 م - 808 م) حتى امارة ابراهيم بن

الأغلب على افريقية (107).

808

(103) أنظر الرقيق. ص 173) و ص 183. وانظر علم بعد، مي 276 وهـ 115 عن امارة قبيصة).

(104) انظر الرقف، ص 172. وفارق ابن الحطيب، اعمال الأعلام، قسم 10 و حي النص على رغة الاراضيين في موادعته إلى أن توفي في 11 رمضان 134 هـ). (105) الرفيق. من 174

(106) الرفيق

174

4

-

وفي ذلك يروي أن ابن فروخ اصلي في الامتناع من نوى العشاء بأبي حنيفة الذي قال: ان القضية كالبحر في سعته وان الذي يغل وظيفه القاضي كمن ينمي بنفسه في وسط البحر مصيره القري طالب الزمان أم قصر اسواء كان يحسن الحوم.

أو لا بأس بسرعه. او لا يحسن الحوم - (الرفيق، ص 179)، وانظر فيما سبق، ص 220 و ه 88 حيث الاشارة للمالكي

مم

(107) نظر الرقيق. ص 174 - 17، 178: حبس تذكر الرواية ان ولاية أبي عام للفضاء كانت في رجب سنة 179 من اى في نفس الشهر الذي وصل فيه روح إلى القيروان أن العلاء بن عقبة الموسي لم يمكت في القضاء الا ايام قليلة - الذا صح ذلك التاريخ وفيما يتعلق بوفاة ابن عثم تقول الرواية انه كانت في سنة 190 هـ 80 م أو في سنة

يعني

•

نظر المالكي

41