تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٩٤

382

أظهر عمان اتصل من الخراسانيه عدم رغبتهم في الفتان إلى جانبه (139)

وهكذا اصبح الصراع في افريقية على عبد الفضل بن روح وكانه صراع خانمي او عصبي بين الخراسانية وعرب الشام. وكاننا عدنا الى سيرة الصراع في المشرق البعيد على أواخر أيام الدولة الأموية عندما قام الخراسانية برفع فابن جارود صدر ممثلا جند خراسان. والفضل

الوباء السورة العباسيه

+

قائد جند عرب الشام.

عسکر تونس يهددون القيروان:

+

وعندما وجد ابن الجارود أن الظروف مواتية سار نحو القيروان، على طلائعه قواده من الخراسانية: فتح ووصاف وابن الدويدي وعندئذ خرج إلى لقائه عبد الله بن يزيد بن حاتم الذي ولاه الفضل قيادة حرب الثوار وبصحبته قراد اجند العربي: شبيبة بن حسان على المقدمة، وفلاح بن عبد الرحمن الكلاعي على الطلائع. وعلى بن هارون الأنصاري على الميمنة ومعه سهيل بن حاجب وعامر بن نافع، وكان على الميسرة قائد لم تعرف الا اسمه ومعه آخر، هو شراحيل الأزدي، ووقف الخصوم وجها لوجه في و عمر موضع يعرف يطساس غير بعيد من العاصمة (140).

رانتهى هذا اللقاء الأول بأنهزام جند افريقية الخراساني امام جند العرب من أهل الشام. مما شكك ابن الجارود في صدق نوايا حلفائه، ولكن محمد بن الفارسي هدا خاطره عندما أفهمه أن ما حدث لم يكن كسرة لقواته يل ارتدادا مقبولا من جانب طلائعه أمام جمهرة قوات خصومه عرب الشام (141). ونجح ابن الجارود فعلا في تقويم الموقف خلال يومين فقط فيما بني يوم الجمعة الذى انهزم فيه اصحابه ويوم الاحد التالي عندما عبا جنده من الله بن يزيد معسكرا. جديد ورحت بهم نحوه طاس، حيب

كان عبد

وفي معركة يوم الأحد هذه حمل الجند الثائر حمنة صادقة على عسكر القيروان فانهزم غلبه ولم يصبر مع عبد الله بن يزيد الا القليل منهم. وبان جهود ابن يزيد في تقويم الموقف بالفشل، فرغم أنه التجا الى الخندق المحفور

139) انظر الرفيق

2:10) ترفق