تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩-
-
-
ويأس يقطين من ابن الجارود. ورأى الاتصال بمحمد بن يزيد الفارسي ساعده الأيمن واعراه بابن الجارود ووعده بمنصب قيادي تبير و قائد الف) وهدية سنية واقطاعا في أي مكان يختاره. وبدأ محمد بن الفارسي في اغراء أعوان ابن اجارود من الخراسانيه. فدعاهم الى طاعة الخليفة، كما نجح في لم شتات خصومه ممن كانوا محبوسين في السجن أو مستترين في الخفاء. وكان ممن انضم الى جانب ابن الفارسي. من زعماء الجند: شيبة بن حسان. والجنيد بن سيار، والنضر بن حفص، وغيرهم. وتم الاتفاق على أن يجتمع خصوم ابن الجارود هؤلاء مع ابن الفارسي بباب أبي الربيع بالقيروان. وهناك خطب فيهم ابن الفارسي، فحقهم على طاعه الخلافة، وحذرهم من مغبة المعصية والانسياق وراء أهواء عبدويه. وطلب ابن الجارود المشورة من كبار قواده، فأفهمه كل من: أبي العنبر والعباس النطيفي أن اين انفارسي ما كان يمكنه التفكير فى الثورة عليه بغير تدبير من رسول الحنينة يقطين بن موسى، ونصحاه بالمبادرة إلى تصفية حسابه معه قبل أن روعي ابن الجارود يعظم خطره اذا ما انضم برجاله إلى العلاء بن سعيد هذا الدرس فسار إلى باب أبي الربيع لقتال الخارجين عليه. وعندما تواجه الجمعان وطلب ابن الجارود من ابن الفارسي أن يتكلم معه على انفراد كأنه يريد أن يعاتبه، وكان في الحقيقة يدير له أمر فبينما شغل ابن الجارود صديقي الأمس بالكلام فيما كان بينهما من الود والاخلاص، كان قد رصد أحد فرسانه الذي يعرف بـ طالب، لكى يفاجي ابن الفارسي من الخلف بطعنة خنجر أصابت منه مقتلا وحدث ما كان يتوقعه عبدوية، اذ أصاب الفرع أتباع محمد بن الفارسي، ففروا لا ينوون على شي. بعد أن تركوا قائدهم شيبة بن حسان صريحا في أرض المعركة (157). ولكن المهم بعد ذلك هو أن ابن الجارود لم يستفد من انتصاره شيئا اذ انتهى الأمر بتأكيد انفصال المنشقين عليه من أصحابه
F
+
بينما كانت تدور تلك الأحداث في افريقية وهرنمة في برفة. كان
ن كلمة
مي 392) حيث يعدل النويرى كلمة «تغر، التي أراد به اين الجارود مدينة القيروان كا القيروان. وقارن ابن الأني سنة: ملهم من الرقيق اكتر من مره -
قلعة
دو
، 1
(157) أنظر الرفيق. ص 198 – 200 200. وقارت النوييري. مي 101 الرحمة. ج ا ح 292 - 393 (حيث اسم قاتل ابن الفارسي «أبو طالب»)، ابن الأخير
ص 1 - 101 -
مينه سمر
+