تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٠١-
289
+
عندما
الجارود من افريقية، فكافأه حريمة بهدية سنية (162)، كما أن الخليفة الرشيد سمع بحسن بلاثه بعث اليه بمائة ألف درهم وخلع عليه. ومات العلاء في مصر بعد ذلك بقليل (163).
أعمال هرثمة:
•
و بخروج ابن الجارود والعلاء بن سعيد من افريقية عاد الهدوء إلى البلاد بعد أن اضطريت طوال سبعة أشهر منذ مقتل الفضل في شعبان 178 هـ، وذلك أن مرثمة قدم المقيروان في غرة ربيع الآخر سنة 179 هـ / يونية 164795. ويفهم من الكتاب أن ولاية هرثمة التي استمرت حوالي عامين ونصف عام كانت أيام أمن وسلام في افريقية، اذ يذكر أنه عندما وصل إلى القيروان أنس الناس وسكنهم وأحسن اليهم (165).
+
والحقيقة انه لا توجد الا اشارات عابرة لبعض الاضطرابات التي وقعت في المغرب على أيام هرثمة. ومن ذلك ما يقوله ابن عذارى (166) من أن حرئمة نزل تيهرت حيث هزم) ابن الجارود) وأطاعته البرير وربما كان ذلك اشارة الى عمليات عسكرية قام بها هرثمة ضد أباضية تامرت الذين هادتهم روح بن حاتم (167)، اذ المعروف أن ابن الجارود لم يبد مقاومة لقوات الخلافة كما أن ثورته كانت تمثل اضطراب العسكر الخلافي ولا تمثل ثورة البربر. أما عن هؤلاء الأخيرين فهناك ذكر في ابن الأثير (168) - بمناسبة تولية
الاثير
(162) النويري. ص 103 - الترجمه ج 1 ص 394، اين عذاري، ج 1 ص 088] (163) أنظر الرقيق، م 202،، ص 202، النويري ص 102 أ. الترجمة 394، اين: مي، سنة 177، ج 1 ص 56
(164) اين عذاري. ج 1 ص 89، البويري. ص 102 2 الترجمة ج 1 ص 394، اين و انظر الرقيق، حي
+
الأثير سنة 177، ابن الخفي اعمال الاعلام، قسم 3 حيث النص على أن أيام عبد الله بن الجارود كانت سبعة أشهر (والحلة السيراء اما عن أعمال مرثمة فهي تأتي في حي الرقيقي المنشور في غير موضعها بعد عن ولاية محمد بن مقاتل وكان يمكن للمحقق أن يضعها في موضعها في من 203. ص 204 حيث وصول مرثية في سنة 177 هـ بدلا من 179 هـ
م 84)
النويري (165) ابن عذاري، ج 1 ص 89،
، ص 1102، الترجمة ج
وقارن الرقيق، ص 304) حيث النص: وأمن المناص» بدلا من أنس الناس)
ج 1 ص 89 (166) ابن عذاري، ج
+
(167) النويري، المخطوط، ص 199 -
(168) ابن الأثير، صيغة 177.
-
-
A.
الكلام
والنظر
294 0