تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٠٢-
حرئمة لإبراهيم بن الأغلب بعض نواحي الزاب - الثورة قام بها عياض بن وهب الهوارى ومعه كليب بن جميع الكلبي، ولكن حرئمة سير الى التوار يحيى اين موسس في جيش كبير فهزمهم وقتل كثيرا منهم.
4
والى جانب ذلك ينسب الكتاب إلى حرئمة أعمالا عمرانية قام بها، مثل بناته في سنة 180 هـ / 796 م للقصر الكبير المعروف بالمنستير بمعرفة زكريا بن قادم (169). وهو الرباط المشهور بالقرب من سوسة الذي سيصبح أشهر ربط سواحل المغرب على الإطلاق (170)، كما ينسب إليه بناء سور مدينة طرابلس من جهة البحر (171). وهذا يعني أن هرثمة اهتم بتحصين سواحل افريقية ضد العدو البحرى، وذلك أن بيزنطة كانت تهدد تلك السواحل من جزائر البحر وخاصة من جهة صقلية
+
ورغم ذلك الهدوء الداخلي فان ولاية هرتمة لم تطل الا الى رمضان من سنة 181 هـ / أكتوبر سنة 797 م عندما ترك البلاد، بعد أن طلب من الرشيد أن يعفيه من الولاية، لما رآه من اختلاف أهل افريقية وسوء طاعتهم، كما يقول الكتاب (172)
ولاية محمد بن مقاتل العكى، واستمرار اضطراب العسكر الخلافي:
وحسب السياسة التي أصبحت تقليدية عهد الرشيد الى أحد كبار رجال الدولة بولاية افريقية، وهو محمد بن مقاتل بن حكيم العكى أخوه في الرضاعة. ووصل محمد بن مقاتل الى افريقية فى أول رمضان من سنة 11/ 13 أكتوبر (797 (173)، بمعنى أن حرثمة بقى في افريقية الى
(179) أنظر الرقيق، مر: 20 - ابن عذاري 1 ص 89. النويري ص 394، البكرى. مر 36. ابن الأمير سنة 177. ابن أبي دينار، المؤنس،
YT
الترجمة مي 47 (على يد زكريا بن قادم). (170) عن صفة رباط الكستير أنظر البكري، من، من 35 - 26. وقارن الاستبصار. . 120 وهامش 1 - رحلة التجاني، ص 30 (171) امي مداري، ج 1 ص 89 - النويرى. ص 102. . الترجمة ابن الأثير سنة 177، وقارن الرقيق. ص 204. ابن الخطيب، الاعلام، قسم 2، ص 16 - (172) انظر الرقيق، من 204، ابن عذاري النويري، مي 102 ا
CA
1
394
الترجمة. ا مي 394
+
(173) انظر ابن الأثير سنة 181 هـ) حيث التاريخ أول رمضان 13 اکتوبر
=