تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٤٤

تنسون

ما عن السبب السناني تنى يجعل سجزء الخاص بتاريخ المغرب) أو تاريخ اليربر) اهمية خاصه فهو أن معظم النظريات التاريخية التي استنبطها اين خندون كانت نتيجه دراسته لتاريخ المغرب، إلى جانب تجاربه الخاصة أثناء عمله وتجول في خدمة ملوك الحفصيين في تونس، وبنى عبد الواد في وبني مرين في قداس. ويتى الاحمر المصريين في غرناطة. قبل رحيمة إلى مصر والشام. منظرية العصبية التي جعل منها أساسا لقيام مستمدة من تاريخ القبائل البربرية والعربية في الغرب، فهي في المغرب أوضح منها في أي اقليم آخر، ولهذا السبب نجد أنه يكتب تاريخ المغرب كتر من مرة، فهو يكتبه بشكل عام على أنه تاريخ دول تم انه يعود ليكتبه كتر من مرة. عندما يستقصى أخبار القبائل كل على حدة

الدون

الاجتماعي

-

راني جانب ذلك نضيف ان ابن خلدون بفضل علمه ومركزه كان في موقف يسمح له بالاطلاع على أميات مراجع فاريسخ المغرب - وكثير من هذه المراجع لم يصل إلينا، وهو يذكر مراجعه في بعض الأحيب. وكنه يهمل الاشارة اليها في أحيان كثيرة الإشارة اليها في أحيان كثيرة. فهم يعرفنا ينسية

البرير المقدمة من العرب ومن أهل البلاد على السواء (انظر فيما بعد ص 35) - وهم ينفر من البكرى الذى لم يحسنا من موسوعته الا بعض من انقض اهمها صفة المغرب. وينقل من الرقيق وابن رشيق. وكذلك من ابن عذاري. ولو انه لم يكتب نفسه مشقة الاشارة الى كتاب هذا الأخير (61)، يذكر بان ابن حمدون يلتزم في كتابة تاريخه قواعد النقد التي أصر عليه في المقدمة، في الفصل الخاص بفضل علم التاريخ و تحقيق مذاهبه والاذع لما يعرف مؤرخين من المخالف ((62). هذا. كما أنه ينقل عن المغرب معلومات لبعض قدامى المؤرخين من المشارفة مثل المسعودي الذي يتخذه نموذج المؤرخ بعض كتابه مروج الذهب، لانه:. شرح فيه أحوال الأمم والآدار .. وذكر نحتهم دعوا ندهم. ووصف الجعدان والجبال والبحار وانات والدول. وفرق شعوب العرب والعجم، فصار ماما للمؤرخين (63)

انفر

?

صحيفة المعهد المسيري مدريد سنة 1954 عن صبيح العرب المعرب

تقدمه صحة السحارية. من 28.

، وابن خلدون مصر السعودي استاذ انکي فر نسيح الجمعية

سبة حسفة ليه بنسبة تعبره - رغم قسوة العيدي در

"

ملة، خروج الذهب

لسوة

أحواز المغرب

1

مي ش ترس مردح (اصل)