تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٤٨

-

- 36 -

يقصد إلى الغرض مباشرة، الا أنه يضعف من قيمته كمصدر أصيل ما قورن بغيره من الكتاب الذين اعتنوا بتسجيل اختلاف الرواة في المسألة الواحدة، تاركين الأمر لتقدير الباحث، أو مرجحين بعض الروايات عمل

غيره

كتب التاريخ الخاص:

بعد هذا العرض تكتب المغازي وكتب التاريخ العام من مشرقيه ومغربية مما يرجع اليه في دراسة تاريخ المقرب بشكل عام منذ الفتح العربي وحتى الوقت الذي يتوقف عنده المؤلف، نستعرض كتب التاريخ الخاصة بول المغرب التي تدرسها، وهي: دول الأغانية والرستميين والأدارسة تم دولة الفانسيين في بداية أمرها في المغرب.

في الأغالية:

وفي الوقت الراهن لا نجد تحت أيدينا مؤلفات خاصة بتاريخ الدولة • فكتاب الأمير محمد بن زيادة الله بن الأغنب، الذي دون فيه الأغلبية

مر

أخبار أسرته إلى ما قبل وفاته سنة 23/ 896 م (4) لم يصل الينا وكذلك الحال بالنسبة لمتاريخ الرقيق أو الوراق وغيرهم من المؤرخين القيروانيين، وبذلك ليس أمامنا لدراسة تاريخ الأغالبة سوى كتب التاريخ العام من مشرقية ومغربية، وفي مقدمتها: كتب ابن الأثير، وابن عذاري

والنويري وتظهر أهمية تاريخ النويرى بالنسبة للأغالبة في الروايات المستنيتة التي ينقلها من كتاب الرقيق، فكأنه ثم يترك من كتاب القيرواني التبير شيئا. وهذا ما يميز روايته عن رواية ابن الأثير الذى اكتفى بتلخيص الرقيق والوراق والقاضي النعمان، وغيرهم من مؤرخى المغرب. وهكذا فإذا كان انتقال دون تصرف مما يعيب الكتاب - قديما وحديثا - فاننا نحمد النويري نقله المسهب من الرقيق، وعدم قناعته بنقل ملخصات ابن الأثير، كما فعل في غير تاريخ الأغالبة من ان اضيع

واذا كنا نحمد المتوبرى أنه نقل الرقيق دون تصرف، فان ابن عذاري له فضل ترتيب الأحداث التي نقلها من الرقيق ترتيبا تاريخيا موفقا بفضل

(74)

متمددة كم

الرندة والمة المرقبتي

-

دا، وأنظر فيما سبق

من 24 وه.