تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٥٣41
-
•
المحفوظة بدار الكتب المصرية (رقم /9113 (81).
والواضح من التواريخ التي يقدمها الوسيماني في الكتاب أنه من رجال القرن السادس الهجرى) 12 م)، ومن دراسة تلك التواريخ يمكن القول انه توفي في أوائل النصف الثانى من ذلك القرن. وهو لذلك يعتبر خليفة أبي زكريا بين مؤرخي الأباضية و كتاب السير للوسياني من نوع الطبقات المنقبية في أخبار متسابخ جبل نفوسة، بلد المؤلف، قهر اذن من النوع القصصي، رغم اجتهاد الوسياني في تحرى الصحة، كما يقول في المقدمة ودعونه من يجد غلطا في الكتاب أن يصلحه (83). أما عن الغرض من الكتاب: مثل غيره من كتب المناقب، فهي تربوى، كما ينص المؤنف في خاتمة الجزء الثاني، اذ يقول:. تم ما وجدت من سير المشايخ رحمة الله عليهم ورضوانه لديهم، وفقنا الله لاتباع سيرهم السنية والتخلق بأخلاقهم النيرة، وعصمنا من نبذها والتهاون بها. وأفاض علينا سجال بركاتهم، وحشنا في زمرتهم، آمين يارب العالمين (83)
هذا، ويمكن أن يوضع الكتاب أيضا - مثل سير أبي زكريا وطبقات اندر جيني - بين كتب الفقه بين كتب الفقه، وذلك أن من أهدافه: التعريف بقواعد الفقه الأباضي، من أجل تنظيم حياة الناس العامة والخاصة، وهو الأمر الذي يظهر. في فتاوى المشايخ (84).
(81) ولقد تقدمنا بدراسة لهذا الكتب إلى مؤتمر تاريخ المغرب بتونس - ديسمبر 1974 - جعتنا عنوانها: و مامتى على مصادر تاريخ الأباضية في المعرب: دراسة لكتاب المسير لأبي المربع سليمان عبد السلام بن حسان بن عبدالله الموسياسي، من مخطوطات دار الكتب المصرية
-
وأعلمنا أن نجعل تلك الدراسة مقدمة الكتاب الذي يقه ترجو أن يكون عند تم طبعه محبه إلى ثلاثة كتب، لكل منها مقدمته الخاصة وخاتمه اذا وفقنا الله إلى تحقيقه ونشره:
عما قريب (82) الخطوط، ورقه 2 وجه (83) المخطوط، ورقة 137 ظهر
-
(84) ولا بأس من الاشارة هنا إلى وليد من كب الفعه الاباضى الهامة، هو كاب: أبي يعقوب يوسف بن ابراهيم الورجلاني و قرن 6 هـ 12 م) المسمى ب «كتاب الدليل الأهل العقول (طبع حجر بالقاهرة)، الذي يعتبره الاياسية من أهم مراجعهم المذهبية - انظر (Allouche الذى يترجم فصلين من هذا الكتاب. قولهما عن تقنية والو علوش الأشاعرة في مسألة الصفات وعدم خلق القرآن، وثانيه، فى الوعد والوعيد، مجله مسيريس
(Hespéris)
، جزء 22، 1936، فصله 01