تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٥٧

-

-

كتاببهما اللذين بين أيدينا الآن. ممسا يدعو إلى الفن أن كتسابي البكري والاستبصار ربما تناولنهما أيدي التغيير والتبديل حتى وصلا الينا في غير

سكنهما الأصيل (88)

•

أما أصحاب الكتب المفقودة

<<

ممن ينقل عنهم - فأشهرهم فأشهرهم أبو مروان

عد الملك بن موسى الوراق، صاحب كتاب: القباس في أخبار فاس»: اندى كان يكتب فى النصف الثاني من القرن السادس الهجري (12 م)، على ما يظن (89)، والذي لا ينبغى خلطه بمحمد بن يوسف الوراق القرطبي (توفي 1363 هـ / 972 م) صاحب التواليف الذي نقل عنه البكري كثيرا (90). وينقل ابن أبي زرع عن مؤرخ ثان اسمه ابن غالب، لا تعرف عنه الا أنه ألت كتابا في تاريخ المغرب، وأن عبد الملك الموزاق ينقل - في كتابه السمي. بالمقباس في أخبار فاس - - عنه (91) وأخيرا يذكر صاحب القرطاس مؤرخا يلقبه بالبرنسي وهو محمد بن حمادة البرني، الذي عاش في النصف الأول من القرن السادس الهجري) 12 م)، وكان تلميذا للقاضي عياض اليحصبي) توفى سنة 544 هـ / 49 م)، وكان له كتاب في تاريخ المغرب والأندلس عنوانه «المقتبس (92)، إلى جانب كتابه في

110.

-

(Islam d'Occident، Paris، 1948:

(88) انظر كتاب الاستبصار المقدمة بھي ب، ومن البكرى أنظر فيما بعد في تاريخ الأغالبة (عن امامة ادريس الثاني)، ج 2 ص (89) اين عذاري ج ا من 253، وأنظر بروفنسال، تأسيس مدينة فاس (في: النصر الفرنسي، مي 21 هامش 28 مي 38 والمترجمة العربية (الاسلام في المغرب والأندلس، إدارة الثقافة العامة، مصر، ص 24 والهامي، ويحدد يرونسال ذلك التاريخ مستندا إلى رواية منسوبة الى عبد الملك الوراق هذا، يقول فيها أنه دخل مسجد تلمسان في سنة 208 هـ / 1160 م وشاهد النقض الذي كان على ولكنه توجد رواية أخرى في القرطاس - وهي النسخة التي اطلعنا عليها المنير تحدد تاريخ ذلك بسنة 300 هـ وليس 200 ها وليس 200 هـ (وأنظر فيما بعد و (10) المصدر السابق. وأنظر فيما سبق، ص 25 و 28 و 20

-

+

ص 378 وهامش 121 0

، ص 29 والترجمة العربية

البصر الفرنسي (91) انظر بروفنسال، تأسيس فاس

2

+

ويجب أن نشير هنا إلى أنه لا بأس من أن يكون ص 31 (تنسب القباس لابن غالب) م)، وذلك أن الرواية المنسوبة إلى الوراق ابن غالب هذا من رجال القرن الرابع الهجري (10 م)، من رؤيته الخبر جامع تلمسان تجمل لذلك تاريخين هما سنة 555 هـ وسنة 255 مـ (كما في الهامش قبل السابق، وربما كان التاريخ الثاني خاصا برواية ابن غائب تم تحور عندما نقله وهذا ما ترى له مثيلا عند بعض الناقفين (أنظر فيما سبق - عن الوراق حتى يناسب عصره،

،

-

29

30 و 32).

المسعودي والبكري - من (92) بروفنسال، تأسيس فاس. النحر من 21 وهامش 40 ص 28 والترجمة من 2 02