تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٥٩

:47 -

اختفا في أخبار الأئمة المخلفا (9)، فانه ما زال يحتل مركز الصدارة بين

مصادر العصر الفاطمي الأول

القاني النعمان:

وكتاب دعائم الاسلام يعتبر الرجع الأول لدراسة المذهب الفاطمي ف القاضي النعمان (ت 363 هـ / 947 م (خدم الخلفاء الفاطميين الأوائل منذ المهدى حتى المعز، كما مارس القضاء في كل من طرابلس والمنصورية، مما جعله المشرع الأكبر للفاطميين (99). ومما يزيد في أهمية الكتاب الذي يعالج أصول التشيع وفروعه وفلسفة وجوده، أنه ألف بأمر الخليفة المعز اعتبر من عمل المعز نفسه

4

انه

والجزء الأول يشتمل على دعائم التشيع في سبع كتب، في: الولاية

،

والطهارة، والصلاة، والجنائز، والزكاة، والصوم، والحج ثم الجهاد بينما يشتمل الجزء الثاني على، 25 (خمسة وعشرين) كتابا، في: البيوع. والايمان، والنذور، والأطعمة، والأشربة، والطب، واللباس، والصيد، والضحايا، والنكاح، والطلاق، والعتق، والعطايا، والوصايا، والفرائض، والديات، والحدود، والسراق، والردة، والبدعة، والغضب، والعارية و اللقطة، والقسمة، والبنيان، والشهادات، والدعوة، وأخيرا أدب القضاة: سا يعني كل ما يمس حياة الناس اليومية، على المستويين الديني

و الاجتماعي

والقاضى النعمان الذي يظهر، في الدعائم، كمشرع الفاطميين الأكبر يظهر في افتتاح الدعوى كقصاص اخباري نابه، ومؤرخ من النوع الموهوب.

C 2 T

1

193 -

يعرف هنا باين حيلا، وهو ما قد يوجد في معنى الحادر (ابن خلدون.، ج 7 مي ام ابن الداري الذي يرحم الله كثيرا في تاريخ المرابطين فهو لا يعرفه ماين حمادة (البيان ج وكذلك المطبعة المنشورة بسرقة حريمي ميراندا في مجلة هسبريس والتي علق عليها احسان ناسي، وتضرت بي بيروت 1967 على أنها الجزء الرابع من الكتاب.

227.

الخ).

(98) تحبق جمال الدين الشيال. القاهرة، 1967.

(99) أنظر مقسمة امحقق، ص 11 - 12 -