تاريخ المغرب العربي ج1 سعد زغلول عبد الحميد

تاريخ المغرب العربي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٦٢

-

وهكذا يظل كتاب اتعاظ اختفا، رغم تأخره الزمني، أوفى لمدراسة تاريخ الفاطميين سواء في مصر أو في المغرب (102).

وتظهر أهمية اتعاظ الخنقا بالنسبة للدراسة عند مقارنته بـ «أخبار علوك بني عبيد وسيرتهم، لابن حماد. فالكتاب الأخير مختصر عام في تاريخ العاضيين، يكتفى برسم الخطوط العريضة لذلك التاريخ دون الدخول في تفصيلاته المسببة، ولا في متاهات موضوعاته الغامضة أو التي كانت محل

خلاف بين الكتاب

-

+

وصاحب الكتاب - الذي عرف به المحقق في مقدمته، بمساعدة كتاب عنوان الدراية في مشايخ بجاية لتفبريني - هو أبو عبد الله محمد بن على ابن حمادة بن عيسى بن أبي بكر الصنهاجي (مولده في منطقة قلعة بني حماد حوالى من 548 هـ / 1150 م، ووفاته سنة 628 هـ / 1230 م) - والى جانب خيار العبيديين يذكر لابن حمادة كتاب في تاريخ مدينة بجاية عاج فيه تاريخ أمراء الصنهاجيين الذين ينتسب إليهم، وكان الكتاب معروف على أيام ابن خلدون الذي نقل منه.

وابن حمادة يجمع معلوماته

معلوماته، كما يشير فرندرهايدن في مقدمة الترجمة الفرنسية، من الكتب التي وقعت بين يديه، مثل كتاب الرقيق الذي يظهر أثره في الكتاب، إلى جانب الروايات التي سمعها من المشايخ، والتي كانت قد بقيت في منطقة القنعة وبجاية المتين شهدتا بعض الأحداث الهامة من تاريخ الفاطميين في المغرب. مثل ثورة أبي يزين صاحب خمار وهذا بعطي الكتاب قيمة خاصة بالنسبة للفترة المغربية من التاريخ العاطي، 103)

(103) وهنا نرد الاشارة فى أنه من الواضح أن الكتب شهر في سخير

-

کومت اور

منهما مختصرة لاكتفة المقريزي في تدريبها بالنقل عن ابن الأثير انبر سعة الشياب سنة 1948 وهذا ما يشير اليه نحقق في مقسمة الصحة الثانية و يظهر أن الترني

شبه اين قصور عله من فحص من تزويدها بالمقومات من مظانها الصبية حي عبارت ان ها

لمه

لي

تحقيق الشبان. 1967: الشبيحة الدية

(103) تنظر المقدمة الفرسة للكتاب

?

?

عوان

الدراية

مارات

1985

ترجمة زد 30