تاريخ المغرب العربي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٩٤AT
-
كما
قتل ملكهم جالوت (92) • وقال البعض مثل الصولي وأبو عمر بن عبد البر اتهم من مصر من أبناء مصرايم بن حام أو من أبناء قبط بن حام (13) تذكر بعض الروايات أن أصل البرير جميعا من اليمن وأنهم أبناء النعمان بن حمير (95) بن سبا (94). ولقد رأى البعض مثل مالك بن الرجل الذي كان في خدمة السلطان يعقوب بن عبد الحق المريني والنوفي في أواخر القرن السابع اليجري - أن يوفق بين هذه الروايات جميعا، فقال: انهم من أصول متعددة:
حميرية ومضرية وقبط وشماليق وكنعانية وقريشية اجتمعت في الشام (65)
4
+
ولقد كذب ابن خلدون الآراء فقند أن البرير أبناء ابراهيم، ودحشي قصة جالوت وقال ان مسيرهم من الشام تحت قيادة افريقش أسطورة لا تصدق، ونفى أنهم حميريون أو مضريون. وأتبت ابن خلدون رأي من قال ان البربر أبناء كنعان بن حام بن نوح - حسب تقسيمه لشعوب.، وأنهم أقارب الفلسطينيين وليسوا منهم (96)، رغم أنه قال في أو لكلامه عن البربر انهم جيل من الآدميين سكنوا المغرب منذ القدم (97) والحقيقة ان فكرة حجرة البرير من الشام إلى الشمال الأفريقى يمكن أن تحرق شيئا من الحقيقة اذ يمكن القول أنها تعبر عن الهجرات الفينيقية التي استقرت في المغرب والتي مثلتها قرطاجنة التي ظلت عاصمة المغرب الى مجيء العرب وهذا
(92) ابن خلدون، ج 1 ص 93 96 والترجمة،: 1 ص 177
1
?
+
J
184
،
ابن عبد الحكم
176 - 174. 177 (حسب الترتيب في المتن). وقارن السعودي حا من دد ابن خردادية السعودي. النروج ابن الأثير (سنة 22)، ج 3 ص 13، الادريسي
ص 119
4
أما ابن حوقل
(ص 97، 101 (فانه يقول عن البرير: «وجميعهم من ولد جالوت الا اليسير منهم، و قارن معجم البلدان، ط وستنفلد، ج 1 ص 541، وانظر ابن سعيد. كتاب الجغرافيا م 139) حيث يشير الى جبل من جبال جنوبي أسيوط اسمه جب جالوت، ويقول انه (نسب اي جالوت، على زعمهم لأنه لما قر من فلسطين حيث قتل جالوت الذي كان قبله. بهذا الجبل، ومنه دخل بولده وقومه الى المغرب).
-
(93) ابن خلدون ج 1 ص 96 والترجمة دي 96 والترجمة، ج 1 ص 179، 0111 (94) نفس المصدر: ج 1 ص 93 والترجمة ج
IVS
أمام
، وقرن المسعودي، المروح
ج 2 ص 144 (حيث يقول في تنازع الناس في بدء نسب البربر أن منهم من يقول انهم من غسان وغيرهم من اليمن الذين تفرقوا بعد سيل العرم، ومنهم من يرى أنهم من قيس عيلان،
أو غير ذلك
(10) نفس المصدر
(96) نفس المجمدر
7
1
?
94 والترجمة ج 1 ص 176 -
97 والترجمة
1 ?
مي
+
184
(97) في المصدر، ص 79 والترجمة ج 1 ص 167 0