الاتجاهات الثقافية في بلاد الغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١٠٠القاعدة الثقافية في بلاد المغرب
(2) ،
تسول (1)، وجامع جراوة، وجامع عيسى
(3)
(4).
97
، وجامع سجلماسة، وغيرها، على
تلك
أن وجود هذا العدد من المساجد يعنى وجود ثقافة إسلامية بين السكان في المدن، وعلى وجود عدد من الأئمة المحصلين على مقدار من العلم، مع أنه لم
تتم الإشارة إلى كل المساجد الموجودة في مدينة فاس أو غيرها من المدن. ولكن إذا وضعنا كلَّ هذه المعطيات في الحساب، فهل نستنتج منها أن المغرب الأقصى أصبح مركزاً علمياً مهماً يصل مستواه إلى مستوى إفريقية والأندلس في ميدان الثقافة؟.
ولكن هذه المقارنة تتطلب توفر عناصر أساسية من بينها:
1 - وجود تأليف علمية وأدبية.
2 - وجود عدد الأعلام في مجالات الفكر والأدب. من
3 - إجماع العلماء على وجود نشاط ثقافي حافل، وعلى الأقل في بعض جهات المغرب الأقصى (5)
ولكن هذه العناصر لا تتوفر حتى أواخر القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي على أن الثقافة ستخطو خطوات إلى الأمام بداية من القرن الرابع الهجري العاشر الميلادي والتي سيأتي ذكرها في الفصل الرابع من هذا البحث عند الحديث عن وضعية المغرب الثقافية في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي.
•
خامساً: القاعدة الثقافية لبني مدرار
تعتبر إمارة بني مدرار بسجلماسة من أقدم الإمارات نشأة في بلاد المغرب
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
ن. م، 828/ 2.
ن. م، 2/ 829.
م. م، 2/ 829.
ن. م، 836/ 2
زنيبر: محمد التبادل الثقافي بين الأندلس والمغرب، وأثره في التطور العلمي بالبلدين مجلة كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس، العدد (16) الرباط 1968 م.
ص
77 وما بعدها.