الاتجاهات الثقافية في بلاد الغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤جهود العبيديين لنشر ثقافتهم
271
ويظل الباحث أمام رأيين مختلفين كل الاختلاف فالرأي عند مؤرخي السنة يُناقض في أحيان كثيرة آراء الاسماعيلية، ومن ثم وجب استعراض بعض الآراء لكلا الفريقين (السنة، والإسماعيلية).
(1)
قابن عذارى المراكشي) يقول: «أظهر عبيد الله المهدي التشيع القبيح وسب أصحاب النبي وأزواجه حاشا علي بن أبي طالب، والمقداد بن الأسود، وعمار بن ياسر وسلمان الفارسي وأبي ذر الغفاري، وزعم أن أصحاب النبي ارتدوا بعده. غير هؤلاء الذين سميناهم، ومنع المروزي الفقهاء أن من أحدهم إلا بمذهب جعفر بن محمد ومدح الشعراء عبيد الله المهدي بالكفر فاستجازه … وكانت أيمان كتامة أول دخولهم إفريقية: «وحق عالم الغيب والشهادة مولانا المهدي الذي برقادة (2)
وأحدث
}}
يفتي
ويري كاتب آخر وهو ابن حماد أن عبيد الله المهدي قطع صلاة التراويح في الصلاة أموراً لم يألفها المسلمون السنيون مثل القنوت في صلاة الجمعة قبل الركوع وزيادة حيّ علي خير العمل، ومحمد وعلي خير البشر مرتين وقول المؤذن: أحياك الله يا مولانا حافظ الدنيا والدين، جامع شمل الإسلام والمسلمين، وأعز سلطانك جانب الموحدين وأباد بسيوفك كافة الملحدين، وصلى عليك وعلى آبائك الطاهرين، وأبنائك الأكرمين صلاة دائمة إلى الدين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين (3) يوم
(1)
(2)
،
.3
ابن عذاري م. س 151/ 1، النوبختي: فرق الشيعة، ص ابن عذاري مس 160/ 1 ويورد شعراً لمحمد البديل يقول فيه: حل برقادة الـ
ــل بـ
ا آدم ونرح
حَلَّ بها أحمد المصطفى حل بها الكبش والذبيح
ري
حل بها الله ذو المعالي وكل شيء سواه ريح كما يشير صاحب البيان إلى أن أحد أحداث القيروان أورد بيتين يرد فيهما على من وصف
المهدي بأنه يعلم الغيب فقال:
لا الكفر والحمانه
(3)
ـور
قدرض
يا مدعي
ال
يوب
ابن حماد أخبار بني عبيد وسيرتهم، ص
.16
من كاتب الـ
طاقه؟