الاتجاهات الثقافية في بلاد الغرب الإسلامي بشير رمضان بشير التليسي

الاتجاهات الثقافية في بلاد الغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٤٢١

418

الاتجاهات الثقافية في بلاد المغرب

مهم في فتح صقلية .. وتم الاهتمام به زمن بني عبيد الذين كانوا يقيمون فيه احتفالات عاشوراء (1).

ثم كان هناك رباط قرطاجة المدينة الأزلية ورباط بنزرت الذي لعب دوراً في الجهاد ويعطي الدباغ معلومات عن رباط قصر لمطة (2)، ويقول إنه يدخل في جملة الرباطات المعتبرة والذي تم تأسيسه خلال القرن الثالث الهجري.

أبو

أما قصر الطوب فقد كان يقوم به عدد من الصلحاء والعلماء من بينهم عثمان سعيد بن إسحاق ثم رباط سوسة ويُعرف بمحرس الرباط، وهو مأوى

(4)

للصالحين.

(3)

على أن انتشار الرباطات قد شمل سواحل بلاد المغرب جميعها، فبالإضافة إلى ما سبق ذكره من الأربطة والحصون والمحارس يوجد أعداد أخرى منها رباط مرسى مغيلة، ورباط مدينة شرشال الذي يقول عنه البكري: «أنه يجتمع به خلق كثير (5)، ثم رباط قصر أبي الصقر

(6)

أما منطقة أقصى بلاد المغرب فقد كانت تحتوي عدداً كبيراً من الأربطة من بينها رباط أصيلة الذي اعتبره البكري من الأربطة التي كانت تؤدي دوراً في الجهاد في مواجهة النورمان (المجوس) ودوراً تعليمياً ثقافياً (7).

(8)

وكذلك رباط اسبرتيل (اشبرتال) والذي يبعد عن أصيلة بحوالي ثلاثين

ميلا ثم رباط أغمات

(9)

ورباط قوز

(10).

(1)

ن. م، 642/ 2.

(2)

المطة ضاحية من ضواحي سوسة اشتهرت بمنسوجاتها القطنية، أما رباطها فقد بناه أبو إبراهيم أحمد عام 245 هـ، انظر الدباغ و ابن ناجي معالم الإيمان 148/ 2، هامش (1).

(3) الدباغ، وابن ناجي: م. س 255/ 2

(4) (5)

(6) (7)

(8)

(9)

البكري: م. س 656/ 2.

ن. م، 658/ 2.

ن. م، 658/ 2

ن. م، 719/ 2.

ن. م، 2/ 793.

ن. م، 843/ 2.

(10) ن. م، 844/ 2.