الاتجاهات الثقافية في بلاد الغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٤٤١438
الاتجاهات الثقافية في بلاد المغرب
غير أن ابن الأبار تذارك ذلك في ترجمته لأبي عبد الله محمد بن عمر بن خيرون (1). وذكر ابن الفرضي محمد بن محمد بن خيرون، وكناه أبا جعفر وسماه الغرباء، وحكى ما حكاه أبو عمرو في وفاة هذا (يعني محمد بن محمد بن خيرون الأب) وغير ذلك، ولا أدري من المصيب منهما (2)
في
(3)
(4)
واضح أن الترجمة التي اعتمدها ابن الأبار لابن خيرون الأب، ومن بعده الذهبي وكذلك ابن الجزري) ليست تلك التي جاءت في كتاب ابن الفرضي إنما اعتمد جميعهم الترجمة التي وردت في كتاب أبي عمرو الداني، والملاحظ أن الداني أورد ترجمتين أحدهما للأب وأخرى للابن تجد كليهما في كتاب ابن الجزري فنتبين من هذا أن كل من اعتمد الدائي في ترجمته ميز بين، والابن، ومن اعتمد ابن الفرضي مزج بين ترجمتيهما. فكان ذلك هو هو سبب
بينهما.
منها:
وبالمقارنة يمكن ضبط اسم الأب وأهم أطوار حياته على الصورة التالية:
أما
الأب
الخلط
أبو عبد الله محمد بن عمر بن خيرون الأندلسي ثم القروي: الاين فهو أبو جعفر محمد بن محمد بن عمر بن خيرون (5) وهناك أدلة قاطعة تفرض أن نميز بين ابن خيرون الأب، وابن خيرون الابن
اسم
كان لابن خيرون ابن يدعي محمداً روى القراءة عن أبيه، وهو الذي جمع
كتبه التي رواها عن شيوخه
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
اتفقت المصادر على جعل أبي جعفر بن خيرون هو الذي مات مقتولا من
ابن الأبار: الحلة السيراء 95/ 1 - 96.
ابن الأبار: م. س، 95/ 1 - 96. م. س
الذهبي: معرفة القراء 227/ 1 - 228.
ابن الجزري: غاية النهاية في طبقات القراء 217/ 2. (5) المالكي، رياض النفوس 52/ 2.
(6)
ابن الأبار: م. س 2951 ابن الجزري: م. س، 217/ 2.