المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٥يفعله القمر في الشهره واما الكواكب فانها تختلف ايضا افعالها بسبب مواضعها في الشمس وذلك لان الثلاثية العلوية لها مع الشمس اربعة احوال فإنها اما ان تكون رقة او مغرب او تحت شعاع الشمس وتكون في استقبال الشمس فر اول
الشرف وقوفها الأول للشمس إلى وقوفها الأول ترطبع
مقابلتها طبيعته
سران ومن مقابلتها إلى وقوفها الثاني الى استنادتها تحت الشعاع طبيعتها البرودة واما السفليت فلهما ايضا احوال اربعة فى مفارقتهما للشمس حال استقامتهما الي وقوفهما الأول ير طاب ثم ووقوفهما الاول الي مقارنتهما الشمس حال الرجوع يختاه ثم من تلك المقارنة الى الوقوف الثاني يحفضان ثم والوقوف الثاني المقار سما لشمس حال الاستقامة يتردان. والقياس الذي ذكرناه في القمر في حاصلها هنا فوجد ان يكون الرجوع في معرفة هذه المرات الاربعة لهن الخمسة المتحدين ة واما النسبة بالقمر او بالتجربه فالله تعالى اعلامية. البحث الأوافي تفسير السعادة والنحوسة فتقول المرادف السعادة ما يلايم الانسان فرخين ومصالح حياتدور الامور الجسمانية والامور النفسانية اما الجسمانية فى الصحة وطول العمر والحسن والحمالة الكمال والجاه والسلامة و الافات البدنية. وأما النفسانية فالعلوم والاخلاق وحسن