المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٦فكيف يمكن الجمع بين هذه القاعدة وبين ظاهر قول المنجمين أن بعض الكواكب نحوس قلنا الجواب من وجهين احدهما مقتضي طبايعها ابقاء المسابط على بساطتها واستملاء الحر والبرد بوجبا خلال التركيب والعود علي، فرحل والمريخ سعدات مطلقا بالقياس
حالة البيوت المحركات ومقتضى
الى بالقياس الى طابع المشترى والزهرة أحداث وابقاء المركبا علي تركيباتها فيهما سعدان بالنسبة الى المركبات نحسان بالنسبة إلى السابطه ورتا ملا ها هنا في حكمة المدير في كيفية تركيب الكواكب وفات نحل لما كان في تدبير كبيتا والمشتري في تدير المركبات، وكان البسط اقدم ف المركب لاجرم كان رجل اعلاف المشترى فسبحان فله تحت کل شئ حكمده الوجد الثاني ان واد الحكماء وقولهم لي في الإجرام الفلكية نشر ان لا يظر تاثير الشر في تلك الاحرام لاكها لا تقبل الحرف والفساد والاخلال وهذا لابنا في قون المنجمين ان تأثيرها يظن هذا العالم فنا هوى كلام
في الكواكب النحسده واينا السعود فنقول المشترى والزهرة سعدان لانه كالأنتم الا بالحرارة والرطوبة وهما ميدان لهما بين الكيفتين فكانا سعدين، ولما كانت الحرارة فاعلة والرطوبة منفعلة ومعونة الفاعل اقوى ومعونة المنفعل فلاجر مكان المشترى اقوى في الزهرة ولانهما لما كانت خاصيته هما الاعتدال و هبوب الرياح
74
74
74
22
24
24
24
24
24
24
24
2
24
2
26
24
74
24
24
24
22
24
22
22
24
22
24
24
24
24
24
PL
24
24
74
22
24
22
24
24
24
2
24
74
24
22
24
22
22
174
24
Z
24
24
22
24
22
2
74
Z
24
2
22
24