المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٧555555 5555555555
55555
الذكره واما النحوسة فهو كل ما يلا يمر الانت في حياته وافات حيانة فى المرض والقمر وقصر العمر والفقر والذل والوقوع في الآفات والجهل الودى، واعلان الافراط في كل كيفية نحوسة والاعتدال فيها سعادة وذلك الات الحياة نتر و تكما المزاج المعتدك الإفراط نينا في الاعتدال فيكون نحوسة البحث الثانى نه لما ثبت فى الحكمة استناد جميع الحوادث الارضية الى الاتصالات والتشكلات الفلكية علما ان كل افراط محدث في هذا العالم فانما يحدث من هناك، وكل اعتدال حصل ها هنا في هناك فينيذ تعلم ان بعض هذه الكواكب سعودا و بعضها خوشا واتمنا المطلوب في هذا العالم تعيينها البحث الثالث واما نحل والمريخ فالحر المفط والبرد المفط وظاهرات هاتين الكيفيتين إذا فرطنا حصل هلاك الحيوانت فلهذا السبب جعلوهما نحسن المنقولان رخل اقوى نخوسته و المريخ وذلك لان زحل با زد يا بس والبرد وليس يضا ان الحياة، والمريخ مفط الحر واليسر لان الحرات لا تنا في منافق ام الحنابا الكمرات فلا جرم فالو از حل اشد نحوسة والمرحة وايضا ز حال مفرط في البيس والبرد فالبرد كيفية فاعلة والبير كيفية منفعلة فلاحة صداء البرد الكامل اقوى نخوست في مبداء اليسا الكامل ه فان قال فايل الي قدمت في الحكمة اللاجرام الفلكية كلها خيرات وليس الشر ال في عالم الكون والفساد