المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٥%%%%%%%%%%%%%%%
لطلب للذات الجسمانية فهو لا يصلح لهذا الباب والله اعلم واحكم سربا في تقرير الاصول الكلية لهذا العلم والنظر في ماهيته وأسبابه الفاعلية واحو الف يمارسه والعلوم المشتبهة به والفروسه وبينها وفى اسباب الحوادث مهارارات وكتابيرات وتحقيق الكلام فيها على الوجه الكلى أعلم ان الحوادث في هذا العالم العنصري لا بد لها فراسيا اما ان تكون حادثة أو قديمة فان كانت حادثة افترقت الى اسبا أخرى ولزم التسلسل و ذلك محال لات السبب الموثر لا بدان يكون موجودا مع السبب فالوكا المؤثر في وجود كل حادثة جازنا اخر الاولى و از محصواتك الاسباب والمسيبات التي لا نهاية لها دفعة واحده. لكن ذلك محال لأن ذلك المجموع ممكن وحادث مجموعه وبكل والا واجزائه وكل ممكن محدث فله سبب مغاير له فإذا ذلك المجموع مفتقر لمجموعه وبكل واحد من الجزائية الى سبو الشئ المغاير لمجموع الممسكات ولكل واحد فراهاء ذلك المجموع لين ممكن لا محالة فاذاشت اثبتتها جميع المحنا الى وجود واجب الوجود فقد يطا القول بالا بسله وما اذا كانت الحوادث قديمة ثبت ان جميع الممكنات والمحدثات الى سبب قديم واجب الوجود فتقول ذلك القدير اما ان يكون كل ما لابد منه في موثريته حاصلا في الازلا وليس كذلك ويدخل في هذا التقسيم قوام يقول انه انما خلتو هذا الحادث في هذا الحين لان خلفه فيه اصلاح خلقه في