المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٦PACER
حسين آخر ولان خلقه كان موقوفا على انقضاء الازل ولأن خلقه كان موقوفا على حضور وقت معين اما محقق او مقرر قاد على جميع هذه الاقوال متح بات كل ملا بد منه في موثريته کي حدوث ذلك الحادث ما كان حاصلا في الازلد فات قلنا ان كل ما لا بد منه في هذه الموثرية كان حاصلا في المنزل الزمان يكون الأثر واجب التريب عليه في الازل لأن الأثر لو لم يكن واجبا لترتيب عليه فهو اما ممتنع التربينا وممكن الترتيب عليه ه فإن كان ممتنع الترتيب عليه فهو لين موثر اصلا وقد فرضنا من نزا و هكى هدا خلق، واركان ممكن الترنيب عليه وممكن الا يرتب ايضا فليف ضرتارة مصدر الذلك ان اثر بالفعل واخرى غير مصدر له بالفعل لان كل ما كان ممكنا ما يلزمن فرض و فوعد بحاله فامتياز الحين الذي صار الموتر فيه مصدر با الاثر بالفعل وراجين الذي لم يصر كذلك اما ان يتوقف على انضمام قيدا ليه اولا يتوقف فان توقف لم يكن الحاصل قبل انضمام هذا القيد اليه تا ما فى المؤثرة وقد فرضناه كذلك هذا خلق. وان لم يتوقف فقد ترجح الممكن فر غير ترجيح البتة وتجوين لسدباب الاستدلالنا مكان على المرح واما، ان قلنا ان كل ما لا بل عند في الموترية ما كان حاصلا فان استمر ذكر السبب بدا أن لا يصبر اليه موثر الكافرضنا مواثرا في المزل هذا خلق. وانكان حدوثه بس لقلنا الكلام الى كيفية حدوثة فيعود التسلسل و هق علا وجهين الأولان يكون تسلسل واقعا فى اسباب
24
22
Z
24
24
24
24
22
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
2
24
24
24
2
24
24
24 2 2
24
22
24
24
24
22