المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٧ومسببات يكون مه مجموعها موجودا دفعة وذلك هنا ابطلناه والثانى ان يكون التسلسل واقعا على وجه يكون كل واحد منها مسبوقا بالأخر لا إلى بدا يتواوك لك هو المتعين فانه لما بطل جميع الاقسام الأهذا القسم تعين هق للمصير اليه وتقدرين ان يقال لك المدن القديم الواجب لذاته فياض ايضا لذائذه الاوان كان حادثا مسبوقاً بحادث آخر حتى يكون انقضاء المتقدم شرطا لفيضان المتاخر منه وبهذا الطريق بصير المبداء الازلى مبك للحوادث المتغير، قالوا ولهذا مثال في الحركات الطبيعية، وفى الحركات الإرادية هاما في الحركات الطبيعيه فلات المديرة المرمية الى فوق نعور بنقلها الى الارض فالموجب لذلك الحركة مراولا المسافة الى آخرها هو ذلك الثقل الا ان ذلك النقل الما أوجب انتقال الجسم الحين الثاني الى الحين الثالث لأن الحركة السالفة اوصلتها الي الحين الثاني فكل حصول الوالحين الثالث، وهكذا القول في جميع الاجراء التي في الحركات قبل ارادة فلان فراراد الذهاب الى زيادة صدقوله فتلك المارات هي الموثرة في حركة الملك مزيكا المكان الى مكاذلك الصديو الاان تاثير تلك الخطوة وايجاد الخطوة الثانية مسبوق كحصول الخطوة الاولى وانقضائها ه وعلى هذا الطريق فان كل خطوة سابقة وهى شرط إمكان تاثير الارادة في تحصيل الخطوة اللاحقة و على هذا الترتيب الى آخر المسافة قبلت اند لا بد من توسط حركة مرين
ته