المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٨دامية بين المبدا الاول وبين هذه الحوادث وهذه الحركة الدائمة متنع ان تكون مستقيمة والالزم القول بوجود ابعاد غير متناقية وهو محال فاز لا بد فرد و متحرك بالاستدارة وهو الفلك فثبت ات حركات الافلاك هي المبارى القرية للحوادث الحادثة في هذا العالمة ولما كان الفلك جرماً بسيطاً والنسب الحاصلة بين الاجزاء المتشابهة متشابهة والأمور المتشابهة في تمام الماهية لا يمكن ان تكون عالاً للأمور المختلفة وحب ان يكون نے اجرام الافلاك اجرام مختلفة الطبايع وتكون تلك الإجرام حيث تختلف نسبها وتشكلاتها حتى يمكن ان تكون تلك التشكلات هناك مبادي لحدوث = الحوادث المختلفة في هذا العالمة فالأجرام المختلفة الطبائع المركونة في اجرام الا فالاك مى الكواكب قثبت ان المبادي القريبة لحدوث الحوادث في عالم الكون والفساد هى اتصالات الكواكب و ثمران القايلين بهذا المذهب وهم الفلاسفة والصابئة قالوا بالهبة هذه الكواكب واشتغلو العبادتها واتخذ والكل واحضنا هيكلا مخصوصا وصما معيناً واشتغال و ابخدمتها تم انهم قالوا المبدا الفاعلى لا يكفي في حصول الاثريل اباد معه فرحضور القوابل و لا يكفى حضورها ايضا بل لابد وان تكون الشرايط حاصلة والمواقع زايلة فربما أحدث تشكل غريب في حالة العالم الاسفل فإذا لم تكن المادة السفلية متهيئة لقبول الإعلا لتصلح الإفادة حوادث غريبة
24
24
24
24
224
2
Z
2
22
24
22
24
24
24
24
74
24
24
24
24
24
74
2
24
2
24
24
24
2
24
2
24
24
24
24
24
24
Z
22
24
24
Z
24
74
Z
2
74
22