كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩

222222

في مادة عالم الإسفار تلك الهيئة المؤثرات العلوية لمتحدث تلك الهيئئة، ثم ان قوات ذلك التهيؤ تارة لاجل كون المادة ممنوة بالمعوقات وأخرى لاجل فوات بعض الشريط لكر بو تهيات لنا نقدمة المعرفة بطبيعة ذلك التشكر و توقت حدوثة لطبيعة الامور المعتبرة فيكون المادة السفليّة قابلة لذلك الأنزلكان يمكننا تهيئة المادة القبول ذلك الاثر واماطة الموانع عنها وتحصيل المعدات لها حتى تتم الفيضان لما تقدم أن المفاعل النام متى لقى المنفعل التام ظهر الفعل التامره واعلم ان صاحب الطلسمات هو الذي يعرف القوى الغالية الفاعلة بيسا يطها ووكيا تها و يعرف ما يليق بكل واحد منها في القوابل السفلية ويعرف ايضا المعدات لسعدها والعوابق للحسها معرفة بحسب الطاقة البشرية. وحينيذ يكون هذا ممكنا من استجذاب ما يجرة العادة وفدفع ما يوافقها بتقريب المفعل في الفاعله وهذا معني قول بطليموس علم النجوم منك ومنها فهذا قول الصائية والفلاسفة في حقيقة الطلسمات دع ما في اندهل يمكن ان يتوصل الى معرفة طبايع الكواكب البروج ام لا يمكن وفى التجربة للاعمال و استعما ل الرقا اتفق تحقيقات طبايع البروج والكواكب وامتزاجاتها تما لا يفى بدوسع البشر وتدل عليه وجوع سنذه احدها انه لا سير نے اثبات الكواكب الا بواسط القوة الباصرة

554