المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٠ولا ارتياب فى انها عن إدراك الصغير من البعيد قاصرة فات اصغر الكو الب جماهي في الفلك السابع في الفلك الثامن هو الذي اتخن به حدة البصر مثلكرة الارض يضع عشرة قرة. وان كرة المرض فكرة مطار والمذكور الف مرة، فاو تكوكب الفلك الاعظم بكواكب على قدرا الكوكب الصغير المذكورف الثوابت شكات الحسرايي كه فضلاً نما يكون في مقداد عطارد او اصغر منه، وعلى هذا التقرير لا بيعان ان يكون في السموات كواكب كثيرة فعالت وان كنا لا نعرف وجودها فضلا فران نعرف طبايعهاه ولكن نقل صاحب تنكلوشا عن روايا ستيلا البشران بھى في الكواكب سوى الكواكب المصورة كواكب كثيرة تتصلا ما لفظ صغرها وأما الخفا اثارها ضعيفة وحينئذان قال انها لما كانت صغيرة كانت جواهرها تصل أثارها الي هذا العالمهاند يقول صف الجنة لا يقتضى ضعف الإنزالإترى ان عطار واصغر الإحسامة البسيطة مع اثار قوية في الأسر والذنب وهما نقطتان و همييتان هما اثار قوية بعبر عنها الاحكاميون ه وثاينها ان الكواكب المرتبة غير وصورة ايضا باسرها وما يحقق ذلك انما ثبتت بالذا لذات المحرة ليست الا اجرام كوكيتة صغيرة جدام كوزة في فلك الثوابت على هذا السمت المخصوص وظاهر ان الوقوف التام على طبايعها متعددة وثالثها انهن الكواكب المصورة ما لم يحصل الوقوف النام على طبايعها لأن اقوال الاحكامتين قليلة
2
74
24
24
24
24
24
24
22
26
74
2
24 Z 24
22
24
2
24
24
24
24
P
24
22
22
22
24
24
22
24
24
24
24 2
22
2
2
22
24
24
2
24
24
2
24
22
24
2
24
24
24
24
74
24
74
22
74
24
24
24
RRR