كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٣١

الحاصل لا سيما في طبايع الثوابت على انهم ادعوا انهم هربوا طبائع بعض الثوابت التي في القدر الأول و الثاني فاما النقتة فقدت اتفقوا على انهم ما عرفوا طبايعها البنة، ورابعها الت بتقديران تعرف طبايع هذه الكواكب على بسايطها لكن لا يمكن الوقوف على طبايعها و حالا مة امتزاجاتها الاعلى سبيل التقريب البعيد على التحقيق لم انا تعلم ان مصدر حدوث الحوادث في هذا العالم ليس هو طبايعها البسيطة والالدامت هذه الآثار بدو امر تلك الطبايع بل انما يحصل عن امتزاجاتها وتكال متراجات غير متناهية فلا سبيل أنا على الوقوف عليها، وخامسها ان الات الارضاء فلما تفي بضبط الثواني والثوالث ولاشك ان الثانية الواحدة في الفلك مثل الارض الف الف مرة او اكثر جميع هذا التفاوت التشديد كيف يمكن الوصول الى الوض وسادسها هي أنا عرفنا الامتزاجات الحاصلة في ذلك الوقت معانا اتعلم قطعا ان الامتزاحات المتقدمة ليها اثر فى حوادث الوقت ولهذا السبب تخلف تار طالع الوقت في حق الاشخاص وما ذاك الآلات طوالع مواليدهم كما كانت تختلف في الاصل صارت تلك الطوالع مؤثرة في اختلاف ثار طوالع الوقت مثبت هذه الوجود السنة نوز را الوقوف على طبائع القوى العالية الفعالة دراما الموالد السفلية، قالوقوف التام ايضا على طبابعها التامريضًا متغدر لأن القبول التام لا يحصل الجامع شرايط المخصوصة

N

?????