المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥1555
5555555
عندكم هو الله تعالى وهو ع وجعل فاعل مختار ثم انه تعالى مع كونه فاعلا مختار يحركها على نجم واحد فينظر تغير البطل قولكم ان كلما كان فعلا ليال مختار فلا بلدان يتغيره وعن الثاني لاتسلم أن المستخر لابد أن يكون حارا و الدليل على الحركة سلمناه لكنا قلتم أن يعار في الغاية لا يقبل الحياه والقياس على النار مجرد تمثيل ولانه منقوض بالنعامة والسمندل وعن الثالث ان قولهم البنية التي للكواكب لا تقبل الحياة نفس المنازعة الصفة الثانية ان الحكماء قالوا ان الفلك كجمله البدن والكوكب كا لقلب وكما ان التعلق الأولى النفسر بالقلبم بواسطه البدن فكذا الأرواح الفلكية تعلقها الأواني الكوكب وبواسطته بكل الفلك ثم ان النفس الانسانية تتشعب عنها قوي كثير ويكون لكل واحد منها تعلق خاص بجانب معين وجوانب الفيلك الصيفة الثالثه قالوا الافلاك والكواكب مدركة للجزئيات والكليات. اما انها مدركة للجزئيات فلانها لفعل افعال الاجروية على سبيل الارادة وكان ما كان كذلك فهو عالم بالجرئيات، واما انها مدركة للكليات فانه لابد وان يكون لها في حركاتها غرض لان العبث لا يكون دايما ولا اكثريا ثمر ان ذلك الفرض لا يجور ان يكون جزئيا ولانه ان كان ممتنع الحصول يبق ذلك عرض وان كان ذلك ممكن الحصول وجب وقوف الفلك عني عصول عرضه و ذلك محاله ولما بطل كون حرثا ثبت الند عرض على وكل كان عرضا فلا بدوان يكون مشعو را به فبنت انها تدرك الكليات والمرئيات الصفة الرابعة قد عرفت الدلالة المذكورة في أوا هذا الكيا على ان المبادي القريبة لحدوث في عالم الكون والفساد لابدات يكون في الحركات