المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٣مقوية لها فلا جرم كان سماع مبدا الذكا القلب والدماغ ه ثم اعلم ان هذه الأمور انما تنفع في طريق لرياضة ولو كانت قليلة من لة الملح في الطعام فاما لو كثرت بحيث تصير النفس مشغولة بها صارت ما نعد عن المقصورة فهذا هو الكلام في كيفية تجريد النفس ومنعها في المالوفات وليكن ذلك على سبيل التدريج والالم تحتمالها النفس النوع الخامس من مهمات صاحب هذا العالم اند كيان يكون بعدد أو الشواغل الخارجية وقدر كرناه مرة الا اننا اعددناه ها هنا لذكر فوايد را يدة. الفايد الاولي ان الف النفس المحسوسات قوى جدامات القوى العاقلة أما تكمل بعد الاربعين فاما قبل ذلك فقد كانت النفس مشتغلة بالمحسوسات منصبة الى جانبها مقبلة عليها وكثرت المزاولات بسبب لحدوث الملكات فلا جرم كل نفسر قد حصل لها بسبب كثرة اشغالها بالمحسوسات ملكة الإشغالها او الانجذاب الى جانبها دو لما كان الإشتغال الفكر مما لا ياتى الا بالاعراض المحسوسا بمقدار الفالانشا بالمحسوسات والتذاذ بها تكون نفوره عن الفار كارتها لها، واركان كذلك استحال نے مبداء الا ومع حضور المحسوسات اعراض النفس عنها واقبالها على الفكرة فلا جرم فراراد ان يصير العلاقة بين نفسه وبين الأرواح العلوية مستحكمة وجب عليه في اول اور الفارق الشوعل الخارجية باقصى الوجوه الفايدة الثانية ان القوة الوحدة
اذا استعملت تمامها في جانب واحد فلا شك انها اقوى ما اذا
?????