المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٤????????
????
وزعت على أمور كثيرة فان ليس حالكل امرئ وحال كل جزء ما جزائر فى القوة سواء، واذا عرفت هذا فنقول ان الله تعالى خانة النفس الناطقة بحيث لا تتعطل عر الفعل البتة، اما في القوة النظافة فلا تھا ابدا انتفكر في شئ وتخيل في شئ اما بالتركيب واما بالتخييل حتي قبل الأنتا قيامر بالطبع، واما في القوة - العملية فلان الانسان قل ما يمكن يصبر من مدينة لاياتي بفعل ولا يباشر بحركة حتى النظر سے لد شي والمهمات فلابد وان يبعث بلجيته وحرك عضوا كل ذلك الاجل اندلا يمكند ان يبقى معطلاً عن الفعل ولهذا فيصل الأنسان فقال بالطبع، وإذا كان كذلك ثمرا نصبت نفسه الى الجهة الواحدة والفعل الواحداتى بذلك الفعل على اكمل الوجي النوع السلام في مهمات صاحب هذا العمل احكام العلاقة مع الأرواح الفلكية، وهو المقصود المهر المطلوب، قال ابن وحشية اندلا بل نے صبيحة كل يوم فهذه الاربعيزان ياتي الانتنا الى صنم الشمر و عطارد و يصلى لهما ويدخر بهما بما يلتو بهما في الدخن ويفرع الهما ويستعين هما في تحصيل ذلك المقصوده وأقول زهيدة الصنعة الانتم الا بتعليق الفكر والوهم بروح ذلك الكولا معين بحيث يصير ذلك ملكة مستقرة لم انا بينا أن النفوس خلقت مطبعة الأوهام في أكبر انا مورتا بعد للحواس فلا بد ف اتخاذ تماثيل لتلك الأرواح الفلكية ليضعها الان تا نصب عينية فيتعلق الحسرها فيتبعه الخيال والوهم فيصرف اليها الطرقا
24
24
24
24
2
24
2
24
2
24
74
24
24
24
24
2
24
22
24
72
24
24
22
22
74
22
22
24
24
22
24
24
24
24
22
72
24
22
22
22
24
224
24
24
22
74
2
24
24
24
24
72
24
2
24