كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٥

F

W

W

W

W

W

W

W

W

W

W

W

W

W

V

5

5555555

5555

=

قويا فان القوى اذا تطابقت كانت اقوي على الفعل ما اذا = تدافعت ولها السر واتخذا الكساد اينون الأقدمون اصنامات للكواكب فاذا كان معنى ف المعاني المطاونة كالحب والبغض والمرض والصحة والحوسة والسعادة واقبلوا على عبادتها فشغلوا ابصارهم بالنظر الى تلك التماثيل و السنتهم بقراءة الرقا المشتملة على ذكر صفاتها وتأثيراتها حتى وصلت صورتها الى النفس تين لأن لاندت الا يمكن ان يصف الشئ بلساند الا اذا خطر ذلك المعني ببالد ثمر اذا عبر عند بلساند و وصل ذلك الحق الى السمع فهمت النفس معنى ذلك الكلام فادرك ذلك المنعوت مرة أخرى فيكون الذكر اللساني محفوفا بتصويرين سابق ولاحق فيحصل هناك م تطابق الحواس على الانجذاب الى ارواح تلك الكواكب تعلو قوي للنفس بها فتصير النفس عن المواضين على هذه الاعما القريبة الدرجة و النفس المقطوعةرة على هذه الحاشيته وعن طمطم الهندي اند غير من هذه المعاني بعبارات لطيفة مقال المفكر لا نكاح لده المفكر لا يشيع. المفكر لا يقع بصره الا على ما يفكر فيه النارية فنارية وان مائية فمائة وان هوائيه فهوائيه وان ارضية فاضية المفكر لا يشة والهوى الا ما يشا كل ما نظر فيه المفكر لا يترك عضوافر اعضآيد الافراحضائر الا في طلب ادراك فكر المفكر لا ننزل عن درجة ارتقى منها الى الفك الا لطلب الراحة في الفكره المفكر لا ينظر الى نور الفكر بعينه ولا يزيل فكر الا الى مركز الفكر ولا يعنا بشئ مامور نفسه عنايته بفكره