المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٦المفكر لا يا كل شيئًا ف الحيوانات المفكر لا يا كل الاشياء ما يخاف منه على فكرة. فهذا أدب المرتقى الى مركز الفكرة اما من اتصل فكرة بمركز الفكر اطعمة فكر وارقاه واستعبد العبادلة وانزل الغيث والبروق والرعود والصواعق والزلازل ولان الدار كان الارض وصا في الارواح وصارحينئد لد بينا ان شاء نزل فيدوان شاء ارتحل عند و تصور بانواع الصور الشريفة في الصفر والكبر وبطيب الارواح المدهشة وبلغ الغاية التي اليها طلب وفصعد الى مركز الفكر الم يتركه عشقه ينزل منه. فال مولانا جامع الكتاب مظهر الرموز كاشف الحقايق اقول هذا فضل في المراحد في الكتب فضلاً اهدى الى التحقيق من وهو مجموعه يدل على انفراول هذه الصنعة لابد وان لا شيا فر حسه وفكر وخياله و همه وعقله ونفسه الا وتعلقه اما على روح الكوكب الذي بريد الأستعاندين في عمله او على ما له تعلو بذلك الكوكب وكلما اشتد التعلق كان حصول المقصود اتم واعلم ان كما يجب تعليق جميع قوته المدركة على الروح الفلكية فكذلك يجب تعليق الوهم على الأمر الذي بريد استحداثده مثلا اذا ارادھے انسانا او برضه فانه لا بد ان يتخذ تمثالاً يعرضه دلت الاننا ويعلو وهمه عليه وعلى العضو الذي يريد ان يعمل به العمل الذي يريك خاصه، فان اراد التهم بالفعل كالناره وان ارادمونة عن المائة فو اعضائه ولقد في خرق الاكفان وجعله في
74
24
24
24
24
24
74
22
24
2
22
22
24
74
24
2
24
24
26
24
24
24
22
22
24
22
24
24
22
22
24
24
24
24
2
24
22
22
22
2
24
2
24
24
24
24
24
74
24
24
24
24
74
20
24
24
24
22
2