كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٢

اللہ تعالي طينت ادم عليہ السلام في العما و هو الاختراع الأول الصادر عن غير مثال مسبوق ورتب فيه البسة فراهم روف سها في جبلة فطر تد ليصل عها في عالم ايجاره الاستشراف بلطايف عقله الى تلك الحضرة الاختراعية الاولي

ثم نقله الطور الهياء وهو الاختراع الثاني ورتب في نسبة الحروف عربها قطر تر في جبلة هيا ير ليصدر عنها في عالم اينجان الاستشراف بالطايف وحد الي بالك بحضرة الاغتراعيد الثانية ثم نقله إلي طور الله وهو الابداع الأول ورتب فيه سبة فالحروف غرسها في جبله فطرته ليصدر عنها في عالم ايجان الاستشراف بلطايف نفسه الى تلك عضرة الابداعيد الاولى ثم تعلم الطور التركيب وهو الابداع الثاني ورتب فيه السب والحروف غرسها في جبله فطرته ليصدر عنها في عالم الجان الاستشراف بلطايف قلبه الى تلك الحضرة الابداعية الثانية. وجعل هذه الحروف معاني العقل والطايف للروح وصورا في النفس وانبعاثا في القلب وقوة ناطقة في اللسان و سرا تشكيليا في الاسماع وذلكان اول المخاطبين واول المخلوقين هو العقل الابهر النوراني ولما كان لا نظير له في المخترعات الأوليات والجبروتيات الاقدسية كانت مخاطبة الحولة بمافيه والحروف ولما كانت الحروف في ستر العقل الفا واحدا الا حقيقة مجمع الحروف في مع اسرار العلوم حقايق المعروف قبل وجودها العالم الاسماء فهو صا حباه وإشارة وايمان وادراك ثم الروح وهي ثاني بنتة في الاختراعات خاطبها الحو ما فيها من قوة لطايف المعروف وكانت الحروف في الطايف الروح ملفين ومثلث متساوي الاضلاع ضلع قائم هو القاعدة للمثلث المذكور وهو هكذا فالضلع العالم هو ضلع الألف والضلع المبسوط هو ضليع الباء وذل كرانه في قوى الروح قبض سما انوار العقلاء هما اشتركا في المتبدا الاختراعي وان باينا بالرتبة العددية فقد انفقا في النشأة

24

74

24

24

24

24

24

24

24

22

24

24

Z

24

26

24

24

24