كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩٤

بلغت الالف مبسوط خالفته عاملها الترحيبيه والسر الذي وجدت فيه فطرت من دبلة الدعوي فلما علم الباري تعالي انها رجعت انشأتها وحبيت بظهر فطرتها ناداها من أنا فقالت انتابه الواحد القهار لما علمت من فى المبدعي علا يليو بنا

ح الدي هو

قطر فيها سر الالف المبسوط انتي هي قاعدة المثلث وانتقلت الروح إلى الالف الذي هو ضلع المثلث القائم ولان ترول الروح للالف مبسوط تواضع الله تعالى فرفع الله قدرها بتواضعها لعظمة كلامه الاول بان اضافتها اليه لا تفنى ولا تبلي ولما العن النفس الشكر ما لا يليق منامها وضعها الله تعالى وقهرها والمها الموت كما قال تعالي فاقتلوا انفسكم فالنفير لا تدرك حقايقها الا بالقهر والروح لاتدرى حقايقها الا بالتواضع والتلطف الا ان القاعة المثلث اتصل الطفيها طرف الخطين القائمين بتر الهامي ونور ايماني وذلك ان النفس م متين حمية العقل وحمد الروح من نسبة اتصال الخطين القائمين فاما جهة التي العقلى الالهي توحد الله تعالى وتشهد له بالالوهية ولمن شاء بالرسالة والوجد الثاني هو الروح من نسبة اتصال الخط القائم باحدى طرفها فبذلك الستر الروحي فهمت عن الله ما آران في اسرار موجوداته كانت دراكة بمعانى الملكوتيات العلويات متشكلة صور الكانياه ولما كانت نقطه الخط الاول والالفال اول وهي مبدا الخط الثاني الابداع الثاني وهو ضلع المثلث الثاني الحلوى كان استمداديا واحد او بر واحد الا ان النقطة الضلعية الاولى العقلية تقدمت وهذه تاخرت بالرتبة المعلومة والطرفية المفهومة الا اتهما تباينا في الاستمدادات 2 في التجليات ها تباينت الاضلاع عند هبوطها من الاعلا الجمع النقط الى الفضا الفلكي الحوثى واتصالهما بعالم النفس على بعد ساحة خطية في الخط المبسوط ولذلك تفرقت نسبة العقولو الروح الأولي في العالم التركيتي النفسا جزئية لظهور الحروف على الترتيا الايجاري والستر الالهي القهرى ف الضلع الاول هو اليمين وهو ضلع الالف هو اول الاختراع واوله

24

24

22

24

22

24

24

24

24

74

24

24

24

24

24

24

P

24

72

24

24

24

24

22

24

24

24

74

26

24

224

24

74

22 2

24

24

24

2

2

24

24

124

74

24

24

24

24

24

24

22

24

24

24

74

22

24

24

72

24

74

24