المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٩? ? ? ? ????
و اندھار تھا ملح الله به نفسه إذ العقلا قرب عو المد اليد والطبيعة ابعد هو الميد اليه فقال سبحانه وتعالي وكفى بينا حاسبين وقوله تعالى ايفا در صفين ولا كبيان الا احضها لمتدح بالحروف الا انها صور النفس الا انها اوعية قابلة الحمل الاعداد النطق باختلاف اطوارها للتوصيل النفيعي، فالاعداد للحروف العقول الارواح والعروف للاكو ان كا لارواح للانتاج، ولم كان الشكل الربع المتقدم مذكر محتوعي فقال الوجود فما قدمناه كار نسبة اول وراية الاختراع الأول ورتبة المحار و التراع الثاني مرتبة العشرات والمرتبة الثالثة التي الابداع الأولاهي و تبيع المين والمرتبة الرابعه في مرتبة الإبداع الثاني هي مرتبت الالوف ولما كان حكم العدد ونظامه وان عظم وجودة لانظام الدالا بالواحد فلو اختل الواحد ابطل العدد كذلك لو بطل عالم الاختراع الأول لعيني عالم العقل والإنسانيات ابطال نظامة والتحق بالعالم البهيتى وكذلك الالف الذي هو اصل بناء الدائرة الحرفيه لو بطل وجون اضمحل وجود المعروف وكذلك العالم العرشي لو اضمحلاوي القمامة واحاطت با عالم الجمعية لذهبت لا كوان للعلم وانفسا نظام الاخلال العليونا و الدواير السفلية فانتهاء الاعداد الى الألف الواحد الا ان الواحد عيد العشرات كما ان العشرات تمل المين وكما أن الميين تمد الالوف كما نقدم في استمداد الروح من العقل و النفسن الروح والقلب في النفس والجسم القلب واذا ضربت الاربعد الاطوار في عشرة انبسطت اربعين فتلك بلوغ الاشد و رجوع عوالم الانسان إلى العقل وهبوط الوحي كما قال تعالى حتى اذا بلغ اشده و بلغ اربعين سنده وقد بناء على الحسين ذلك و كتابنا علم الهدى واسرار الاهتداء في اسمد الشهيد فتدبره هناك ارشاء الله تعالى ولما كان علم العدد موجودا في قوة النفس وان كانت معدومة الجيش الان انه اذا قال ان الواحد يلوم الثاني والثاني علوم الثالث والثالث يعلو الرابع كذلك إلى الالوف وجدت نسبة عاقلة تميز بين ذلك التعداد فدل على انها من
N
???????