المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٨،
الشمال وهى الروحية واليونانية والقبطية وكل كتابه عن التميز متصله وكل كتابه عر الشمال غير متصلتى وأعلمرات الحروف عانية وعشرون حرفا غير الام الالفدهي تمام تسعد وعشرين وذلك عدد المنازل القرية جميع المعاني في جميع المخلونا فقد ولى الانسان كاملة وذلك لاجل كمال الاحرف فيه ولقايمها على وضع موازين الأحرف
لان الاحرفها موازين يعرف بها كم فوق كل حروفها حتى يطا بقطا فوقه ولما تحته تلك المخالفه ايضا على وزن سبعه احرف نخدا جز اون فالاولى وينده
والثاني در جده والثالثه رقيقه والايجة ثانية والخامسة ثالثه. والسادسة رابعة والسابعه خامسة فلكل ابتداء فقرة طبيعيه تعرف ب الجدول ويعرف به طبع كله ومنها وقوته وفعله في العالم وهذا المجدول فتدين موفقا ارشاء الله تعالى وه ولما كانت المنازل القرية يطين باذوق
الآن ناريه هوانيه هوائيه مائيه الانتظار الكواكي
ورايتا
درح
درجه
الكعب)
الاضرار بعده ويغيب
منها ارادة مع كانت
ب ج د ي رحل منه به رفتنها نبود
تبعد
و ن ج 36 و مشتري رام التعريف امراة بعش دقايق ط ي ك ل 69 طس ويخ ونها. انظرها الا الله
نعاني م ن س ع 320 كر شمس مثل منار القمر وحروف ص ق ر 470 هت رهن الزوابع اثنا عشرهرنا توالت ف
دو ابو ش ت ث خ 132 مع عطاوط
روابع
خواهي ذ ض ظ غ 2004 تنفخ قمر سع
كالبروح للمنازل والما
كانت الكلمة بالزوايد
الداخله عليها تبلغ إلي
سبعة احرف كانت تلك نسبة الدراري السبعته ولما كان الاعراب الظاهر بتلا حركات بالرفع والنصب وتخفض كانت تلك محركات نسبة حركات الأثل العلوية
24
24
24
24
24
24
74
24
24
24
26
24
214
74
2 26
24
2
22
24
22
24
2
22
74
24
24
24
22
24
22
20
2
7
24
76
24
76
24
74
74
24
214
216
24
24
24
24
24
24
2
24
22
74
2
24