المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٩5
F
F
Z
F
555555
وحركات اطوار هي حركة والوسط كالنار والهوى وحركة الى الوسط كحركة الأخير والماء و حركة على الوسط كحركة الفلك لارتفاعها وكانت نسبتها حركه الرفع ولم كانت حركتا لارض والماء حركة إلى اسفل كانت نسبتها حركة الخفض و ولما كانت حركة الهوى والنار حركة متوسطة كانت في نسبة حركة النصب كذلك ليس في اللغة العربية كلمة اكثر مثلان الحرف متحركه بعدها ساكن الا ما كان معدوها وهذه حركات طبيعية لا وصفية واعلم ان الخط هيئة روها نية وان ظهير التي جسمانية والحرو فاصل في الروح وان ظهرت بجواس والخط ما خود من دائره هي اصل الحروف كلها فاذا نا سبت الحروف تلك الدائنة مع الخط واوله الالف وهي قط الله اين وما بعد ذلك وتباين الحروف من الطاءات والتعريفات والزيادات هو و جوانبها وكلما ظهر من الاجسام المدورة والمبعد والتدوير والتربيع فرنسيه الداين هو ماله وجود واذا نظر ناظر الى الاشكال وجدها انطباعا في النفس
فصارت موجود في النفس قبل وجودها في الشكل فالكا تبقى فاعلية والقرقوع آلية والمداد قوة تصويرية والخط قوة مصورة والمكتوب فيه فوق حاملة والبلاغة قوه نامية والنقط معرفة والاشكال من الأعراب قوة متينة والقاري قوة مظهرة والسامع قوة عالمة ولا كان الشكل البيع الذي يتقدم ذكر الذي هو مجمع الالفات الاربعه التي هي يتر العقل وستر الريح وتشر النفس وين القلب ولكل عدد شكل الالفي والمعروف هو الواحد في العلم عدد العدد والاعداد فوق روحانينه لطيفة لا تشكلها بالتشكلها هو سر ما نعها وليست ادراكات الحروفكن لكل ان الحروف مجد كثيفة والاعداد وجانين لطيفة الاعداد مر اسرار الأقوال كما ان يحرز و من اسرا الأفعال وللاعداد في العالم البشرى اس لئے و منافع رتبها الباري جلت قدر قد على الأو الذي عليه كما رتب في الحروف اسرار لنفع كال قاو غير ذلك مما ظهر با ثيره في العالم الحر بانواع الأسماء فانظر ليبيا سر ذلك