المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٥??????????
تذكر هذا السر الالفي وذلك معنى قولد عليه الصلاة والسلا. الا رواج اجناد مجلة يريد هي جنود في عالم الاختراع ومجن في عالم الا بداء فما تعارف منها ور عالم البداء في عالم اختراع الاول ائتلف في العالم السفلى على شهود تلك حقيقة الاختراعية وما تناكر منها في شر الاختراعين ولما بداعين اختلف عوالم التركسا السفلتي، ولما كان العالم مختلف الانية متباس الصور كا ختلاف الحروف کا اصلحها الالف فذلك الاصل الجامع فالعالم واحد كما ان الالف واحد في الشكل وواحد في العدد وكانت الدنسبة الواحد و ذلك قولہ تعالي تو انفقت مانے الارض جميعا و ذلك اشارة الي الكنايف والارض وما أحاطت برفاهراء العالم مجبول على الكثافة وان لطف والقلوب الطايف ولا تكون الكايف تفعل نے اللطايف و انما نفعل اللطائف في الشايف وذلك قوله تعالى لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قانو همه در استدركه بقوله ولكن الله الف بينهم فالقلب واحد والالف واحد و المؤلف واحد فتلك نسبة كنيسة حقيقة الحقيقة فهذا سر الألف، حرف الباء وهى ترخفي وذلك ان هو التي هي سر الإشارة وحيث الذات إلا انها الاشارة الى الحقيقة في مشكاليه والباء فيهاست آگهي و هو تر منه فرحنت الحق منكر اليد قوله ب فالباء حرف ترابي يابس في المرتبة الاولى ف رواتب الحروف وفيه حرار في الدرجة الاولى وليد و نسبة العدد على الحملة انت