المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٢في سوت بين اسم من اسماء الله احلمية في عثر عليه السكر وفوكيته ومحاه وهو طاهر مستقبل القبلة وشريد عدد الاسماء اياما انطقه اسد بالمحكمة وابات لد من اسرار العلوم وهو في متوسط السورة وهو خمس كلما مجمعها ستر عشر حرفا فيها اريغ حريف منقوطة حرفان منقوطان من فوقهما و حرفان منقوطان من اسفله ما وذلك بشر العالم التربيعي الطبيعي التركيتي ولذلك ذا ضربت الأربعة في نفسها برزت منذ عشر وهو مجموع الماسم اعنى حروف وبهذا التجملط بعد السماء والارض والكرسي والفردوس وتر يمكن روح القدس في الإحترامات الفلكية والقوى النورانية وب تمكن تثبيت النفس الغالب الحس وبدستر الشر في عالم الملكوت
الاعلا و به شرفت السور القليَّته على سونيس الناسخ وجدت ان هذا الاسم المذكور وقور الى سوت يسر هو هذه الايه سلام قولا ورب رحيم ورجع وليس ذكر استه فى طس و طسم وذلك ان عطاء متصل معناه بمعنى السين وليست يس كذلك لأت الياء يقع ف 2 المعنى البساط مو قع النداء وليست الطاء تقع موقع النداء في المعنى الباطني وهو رف حار في المرتبة الرابعة واهل الكشف فردونى الحقايق يعطون عوالم السين وما يصير معها وقد بررت لا ولا تطور في الوحي يقول جبريل عليه السلام اقرا باسم ربک و شرا لتكرار ثلاث قرات هم حتى كشف الستلد اسرار النفات الثلاث اعنى الملك والملكوت و تجروت فينند قرا باسم رتر و سرد لك في الشر التنسيحي وهو قوله الحق فسبح باسم ربك العظيم فالعظيم راجع الى المجيد
24
24
24
24
24
22
20
24
20
22
V