المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٨الملكوت الاديب والصفح الملكي الترابي التركيب وهو النفخة الاولي التكوينية التي بات اثارها يوما التقدير العامل امورى المتصالب العلم الكانت على صفح اللوح نفحة مدركة بالبحير بات الاعتبار أو بالبصيرة في لطايف الافكار كانت تكوينية وهي تكونية مكاتف على حكم الايمان بالغيب للمؤمنين. ومشاهدة التحقيق بعين كيفين وانما مر باطن الصور هو بر رخة الذي بين عالم العلم والعرش وهو باطنه وفيه س النفخة الكلمة لا النفخة الترتيبية وفيه ارواح المقربين واليه انتها، ارواح الروحانيين ولد اعلا وهو ما اتصل
با نوار الأمر ومنه ما دون ذلك وهو ما اخذا لأخر والاولى شهور الام قبول كان ذلك لاسرار حقيقية ومكاشفات لطايف حكمة فالمقربون يشهدون هذا اللوح التكوني والصور الأسرافيلى وهو ملأ بين اللوح والكرسي عنى ظاهره و اتصل نموه بالروحانية في النسبة الفوقية العلوية الى النسبة السفلية الطبيعية فهناك تكون نفخ الحکم فتلك مطلقة سراير تينة الاتفهم سر مقالة جبريل عليه السلام السيد المرسلين عليه افضل الصلاة والسلام حين ساله هل نالت الشمس فقال لا نعم كيف جعل هذه الكلمة التركيبية والترنيه اللطيفة مقدار خمس ماير عام فى الكمايف
ذوا الالطاف الألهيا والمواهب و فلك اشارة يفهم قرات
السفليات في التطايف العلويات
الصورى وانا انجز ما وعد وجف القلم ما هو كاين وفرغ ربد
000
24
24
74
24
24
24
24
24
2
24
24
24
74
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
24
22
24
22
24
24
24
72
24
24
P
22
22
24
24
24
24
22
24
24
24
2
24
24
24
24
74
26
24
24
22
24
24
24
24
P
24
24
24
24
24
72