المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٥٨،
لعالم لكس ببد بستر تطهير باطنى لعالم الشر والباطن وقوله تعالي ويذهب عنكم هو الشيطان وطريك الشيطان عليه الميل وانما ذلك عصمة لما ياتي بالنبوة وحماية للأعمانية الصحابية فه و مطهر للبواطيب العصمة ع النفقة الشيطانية فذلك ما تطا طهري معني باطن قوله تعالي وليربط على قلوبكم وذلك انهم لمتا عصمو او خورزوا وطه وابدت لها الاسرار الالهيا و الحقايق العلويا فلولا ربط اس تعالي على قلوبهم لابد وا ذلك ولكن الله انزا في سر السماء اس واذ السمات
ذلك بربط بد على قلوبهم فلا يبدوا الترني غير محل ولاني فوريه دور وقته فعامل قوله عليه السلام نحن معاشر الانبياء أمرنا ان نخاطب الناس على قدر عقولهم وقول الحق ولا نعجا بالقران من قبل ان يقضى اليك وحيه وقارب زدني علماً وكذلك كان شرايط على قلب اثر موسى على نبينا وعليه افضل الصلاة والسلام ان السيف لها عن موسي ونبون ويكليمر واهلا كه فرعون فاشتد فرحها الديك لولا ان اس ربط على قلبها بالتمكن الباحث بذلك قبل وقته فالبط هو مقا ما القوم المتمكن في المحل بثبوت القبلة الأزله وقوله وثبت به الأقدام في التمكين الذي هو البط يثبت با اقدام العقل بأن لا يضطرب بين يدي الحقيقة الأولي غير ملتفت إلى غير ذلك فهذه عوالم رباعية في تضمين اربعة باطنية بستر با طرب عماني برز في ماء منزل طاہر نے سحب العالم الاكرة الارضية استمال باطنا لقبول الحقايق عند واستحالظاهر البعد اللطايف منه بالتنزيل الكتايف الجسمانية الانري ما نبه على ذلك رسول
اسر صلي الله عليه و علم باشان لاهل الغيوب قيمر توضا وأحْسَن
24
24
24
716
24
24
22
24
74
22
24
24
24
714
24
24
24
24