كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٥٩

W

N

M

55555

555

الوضوء كيف تساقط ذنوبير والذنب انما هو معنى باطن كا سَبَب سقوطه معني باطنا في معنى ظاهر قند تر ذلك وهذا كله لم يفع هذه اللطيفة المائية الابشر الضمير من المضر من الذي منك اليه والذي منه اليك فالذي من اليك هو حرف الباء، وقد نقد مرركم والذي منك اليد فهو مضر فوق الهاء انها قوله ليطه كر به فاشنوا بالمضر الذي من اليك لسبب العناية الي يكون تطهير الذي لا بطلع على حقيقته غيرى لاند امر يشترك في اي في تناول ايجاده غير سبحانه بخلاف الاجسام فات الملايكة تناولت تدريج اطوارها ثم وصل الذي منه اليك بالذي منك البر وعلى الباء والها نے بد لماركبت من بستين نسبة ملكية ونسبة الهيّة فيمن عليه بالها، اذهي شر الباطن فقد ظهر تطهير الباطن والظاهر بالباء والها فهذا سر الغيث وقولد ويعلم ما في الارحام و الطبع اعتمى اعني طبع اهل اليمين وطبع اهل الشمال الآدات الصورة لأن دلك عبر عليه المنجمون في الذكر والانثى وانما الذي غا عنهم ست السعادة والأخروية والشقاوة واليد الاشارة بقوله عليه السلام السعيد من تسعدني بطر المه والشيقي من شفي في نطن امد وذكر ثالث مرتبة في العقد الرابع قولة وما تدري نفس ماذا تكسب غدا معناه ان الله تعالي ينمي للمؤمنين الخير على مقدار اعمالهم و ينمي اعدابة الانتظام فلا تدري نفس عدد ديگ نموها ما تدري على الجملة

العظمة الله وهلنا الله محمد رسول الله وحنان

من مات ان

الجند و من مانے كى وجبت له النار فهذا علم وانما الخير