كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٠

كلد وناخذ مناسبة فرثلاثماية وتسعة عشر وماينين من ما يتين وواحد واربعين يكون ذلك الى آخر العمل باختلاف السعودات والنحوسات والفكر والثياب والصلاة الطهارة فقس على ذلك جميع الظلال وفيها من الأسرار ما لا يسع الوقت الافصاح عند وقد فتحت لك الباب الرجب فادخل ان شيئت واكنمد لسعد بد انشاء اس تعالي وأعلم ان اسرار اس تعالي اعنى التي ابرزها للعالم الشاهد هي التي البرز ها اشرنا إليها في تصريف الظلال واياك والتهاون لعوالم الله واسراره ولا تكن فى الغافلين الضالين. حرف الياء هو حرف ترالي بارد يابس نوراني في الدرجة الثالثة على الجملة وفيد حرارت يا بستة نارية على التفصيل في الدرجة الأولي لدور النسبة العددية على الحملة عشرة وفرحيث التفصيل احد عشر وهو حرف ف حروف الكرسي وهو نور خلقة الله له في الكرسي به تشكلت الاشكال في عالم الابداع الثاني النزولي وان الله تعالى لما خلق الياء كساه حلة التعريف وست التصريف وذلك ان الكرسي لجهات خمس جهة إلى العرش وهي التي يتلقي منها انوار العرش، وجهة الى الفلك السابع

للوخ

للصور

خ للفترة

يتلقى منها اسباب الحركات بالقدر المقسوم للعبدة وجهة الى اللوح وهي التي ما تتجلى فيها حقا تو العلوم القائمة بها الصور الموروعة فيها وجهة الى الصور وهي التي تستمد منها الارواح للدواة التصوير يده وجهة الى الفم وهي التي يتلقى منها الام العلى ولد ظاهر وباطن فظاهره هو الأنداء

24

22

24

24

24

24

24

24

24

24

24

74

22

22

22

24

2

24

24

22

24

24

22

24

24

24

22

2

24

24

24

24

24

24

24

26

24

24

24

24

22

24

20

2

24

24

24 24

24

24

24