المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨١F
F
Z
Z
Z
5 5 5 5 5
555
5555555555
الثاني وباطنه هو الإبداع الأول فاذا ضربت هذه العوالم الخمسة في ظاهرها وباطنها كانت عشرة فتلك نسبة اليا، في الجملة واما نسبتها في التفصيل فاحد عشر ف الحادى عشر هو ذات نورها في ذات الكرسي وهي اعني الياء تسرى في المراتب الخمسة المتقدمة الذكر و هي حرف حار يطب الا ان اصلد الرطوبة في الدرجة الثالثة والحرارة في الدرجة الاولى قال الثاني قد تقد مزد بر طبعه واند بارد يابس ومذهب الشيخ للاصل فيه قور ولكن المعروف غير ذلك والله اعله رجع فمهما تشاهدة نے کلمة انظر وتته في الكلمة فتعلم ما في مقابلتهاف العوالم الكرسية فتعلم موضع الكلمة ولذلك اسرار فاذا كانت في معني حرف النداول الكلمة كانت لها نسبة منا للعالم الكرسي والعالم العرشي هو حقيقة الفع ولذلك ظهر المنادى المورد مرفوعا بهذه اللطيفة الاستمرارية العرشيّة فغلب عليها نور العرش ولذلك اذا تكررت في الكلمة علت المرتبة والعوالمفترى اثار رحمة الله تعالى 2 اطوار الموجودات وقد شرحنا عوالم الكرسي وما حواة في كتابنا شمس المعارف و لطايف العوارفة ولما كانت الياء في مجمع العوالم في نسبة التفصيل اذا ضربت العدد الواقع عليها في نسبته استدار مائة فتلك اسماء الله تعالى التي أقامها الاكوان وانشاء بها الموجودات في العوالم الملكوتيات وذلك ان الياء لمن تدبر عو المد اذ انفسه في
قص خاتمي يوم الاثنين اول النهار لابسه يكون محبوبا مقربا