كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٧

فردوا افكارهم فحينئذ تبدو الهم عالم الانوار المطلقة وهو أول الحيا الأحراوية فحيوا بالانوار العرشيّة والاسر الجبر وتية وذلك ايضا سر التحلية التي كاترد على قلب سيدنا محمد النبي صلى الله عليه وسلم كانته عليه حد بيد اند ليف على قلبه فاستغفر الله في اليوم سبعين مرة وذلك ان القلب حقيقة الجروت الأعلا وما سواه فالملكوت الادووان العوالم الفلكية والاسرار السماوية والحقاية الارضية نحات تجلا بحقايق ما اودع الله فيها فور الانوار بالمقدار حتى كما لقاء انسشوارها تلقائد الكريره والميول مكما لا صلى الله عليه والان وذلك ايضا ما نبه عليه صلى الله عليه وسلم في حديثه خيل الفقراء الجنة قبل الاغنياء بسبعين خريفا وفي رواية الخرى باربعين خريفا فان يكن السبعين، فاشارات الفقراء قطعوا نسبة العوالم العلوية والسفلية في ذواتهم فهم فقراء ما سوى الحق تعا و من بقى فيه نسبة منها كان غنياً ما في الاكوانت بنسبة ما تعلق منها في الاسرار والمريوف بقطعها سلوكا والا تيقنت ذلك وجد يشير الى سر العين التي هي اول عالم الريق والجبروت الاعلا و عالم الأمر وعالم الاختراع كل ذلك بشير السر العين والعين حرف من حروف الاسم الاعظمه وكذلك من دعا الله تعا بكل اسم في حرف العين وكان ضيق نفس الله عنه وقرب فرحد ويستر الله عليه ما كان عسيرا وذلك كا سمد العالي والعظيمه وكذلك من نقش يوم الجمعة في وقت الازان تحرف العين سبعين مرة في حريرة بيضا

555