كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣٩

555555

555555555

2

والدقايق في حقيقة الدقيق اللطيفو اما الاصطلاحات الے الاصطلاحا فقد وقعت في اطلاقاتهم الخامسة والسادسة العاشرة ثم ينتقلون الى الدقايق فافهم ذلك والغين حرفه مطلق نوراتي لا شكل لذيج التصوير الكرسيا واتمنا هو نوره

يسري في انو راختصاصية بامر الهى في ذوات العالمة العوالم وهو عزيز القدر ولم يظهر في اسم فر اسماء الله المقدسة الاني اسمه الغافر و ما تصرف منه كالغفار والغفور لاغيره وايضا في اسمه الغنية وهذه حقيقة مفردة لا يتصف الخلونها وكذلك لا يجوز اسم الغني والمغني على اطلق عليه است العبودية ولا يستقر ذلك، واما اسمد الغفورفات العالم اجمعهم فيه نسبت اما ان يستغفر وازتهم فيغفر لهم او يغفر واهم من اساء اليهم ممن سواهم وهذا لا يوجب اجزاء العالم با جمع الا من إغناء الحق به عن غيره انطلق اسم الفني، وكذلك كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم واغننا بك عمن سواك، ولا ارى في الغين الاسر التحفة للرطوا في فلا يتعرض لذكر ذلك الا انت خر استقدام على ذكر اسمد الغني كثرت عليه اسباب الدنيا واتسعت عليه ارزاقها، وكذلك من كتبه وعلقه عليه نحت تجارته ونشر المقصود من الشرار الحروف ا ماذكرناه فر خواصها وظهور تأثيرها بل ليعلمات الله تعالم يخلق الحدون باطلاً خالية غر الاسرار ولو استوعبنا شرحة الخرجنا عن الاختصار وايضا يضي و الوقت ويتكد الناطر الاسبا اللحية