كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٦

فر الاذكار كان خروجها من القوة سهلا هيناه وقد يزي بيه الكاتبة الكتا" اذكار اغير معلومة، وقد تكون الكتابة غير معلومة ولا شك ان الكتابة دالة على الالفاظ كما لإشكات الالفاظ دالة على الصور الذهنية فتلك الرقا لما تكن دالة على شيء آخره والثاني لا يفيد لات ذكر غير الله تعالى لا يفيده شبالا الترهيب ولا الترغيب فينبغران يقال انها بالذه على ذكر الله تعالى وصفا المدح والثنا وذلك انه لما كا اقتصر ذكر الله تعا مضبوطة، ولا مكن الزيادة عليها كا اكمل الحوا تلك الكلما أن تكون فراجناس هذه الادعية فاما اختلا الحاصل بسبب اللغا فقليل الاثر فوجات تكون هذه الاذكار المعلومة ادخل في التأثير فرقاكة تلك المجنتو لكر القابل أن يقولي نفوس اكثر الخلونا قصد قاصرة فاذا فروا هذه الاذ كار المعالق وفهموا ظواهرها وليسرهم نفوس قوية مشرفة على فهم التاثير الالهيات والمرقمل في نفوسهم عن هذه الجسمانيا فلا تحصل النفوسهم قوة وقدرة على التأثير اما اذا فروا تلك الالفاظ المجهولة والميفهموا معانيها وحَصَلَت

هم او ها مرا نها كلمة عالية استولى الفزع والخوف والرعب نفوسهم فحمل هم هذا السبب نوع فى التجرد عن قال الحسيم وتوجد الي عالم القدس، ويحصل هذا النوع فرال مزيد قوة وقدرة على التاثيرة فهذا ما عند لي في الرفا المجريتو يصيب نة الراية الرو الخالى وهو عبد النبر

وتعلقها وطريق الخاصية التى عليه سلوك العارفين

24

24

22

24

24

24

24

24

24

24

22

2

24

2

24

24

24

24

24

22

2

22

24

24

24

24

74 24

224

24

24

24

M

24

24