كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٧

155555555555555555555555

فراهل العلم الي تجريد النفس عن عالم الحس وتصفية ماركوس الامور الطبيعية، وهي خاصة ببعضهم دون بعض يغارد عليهاه ويكتمون أمرها ويرمزون الكلام عليها وهم في ذلك مآخذ عربية وبراعة عجيبة منها على اسرار الحروف والاستعانة بها على محو تجريب نفوسهم، وبينهم تفات و تفاه في حقيقة السلوك وفي النحو الذي يستعمله كل واحد منهم فيه وعمرة ذلك تقريب مدة المجاهدة وسرعة الوصو الى المقصد و تجريد النفس دفعة واحدة بلا مشقة ولا كلفة الى ما تبع ذلك فر الله العظيمة والادراك الثامره وسبب كتمهم لذيد وعاد تقهم عليه ان لما كان تجريد النفس هذه الطريقة يتاتى بغير كلفة ولا كثير مشقة لاشتغالهم فيها انواعاف الحيل و الاشياء المعينة المستعملها على تجريد النفس، وإن لم تكن هم عناية بتطهير النفسره وتركيتها خافوا اطلاع الاشرار عليها فيتوصلون بها الى عالم السيميا و الفساد في الأرضراء تجريد النفسر اصل لذلك فكتموا هذا الطريق بجمد هر وتركوا الكلام عَلَيْه جملة ومرقصد الكلام على هذه الطريقة فانما يكون ذلك رمزا و إشارة وها انا اصفها لك علي جهة الإشارة والتلويح دون الافصاح والتصريح، وذلك ان الشالك يعمد الى قوى عزة او قوى محبة ابتم انشاء وما لت نفسه اليه لان نفس الانتا عندهم لها قوتان قوة قهر و عز وقوة محبة وتشوّق واصل هاتين القوتين هو ان الجواهر العالية المفارقة للمواد التي هي مبادي الموجودات واصل