كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية عمر بن مسعود بن ساعد المنذري

المجلد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢١٨

المكونات يعني الدراري السعد مع افلاكها لكل واحد منها حا لتان حالة بالنسبة الى ما فوقة وحالة بالنسبة الى ما تحته فاما التوربا النسبة الي ما فوق وهو الشوق والمحبة والعشوه اجل ما يشرف على السافل فرنور العالي ولكون العالى اصلاً للسائل، ومبداً لدفه وابلا مقابل المقبل عليه مشتا ق اليه ميستكمل ك، وأما بالنسبة اليرا تحته في القهر والغلبة والاستيلاء الا ما تحته محتاج البته مستمد من فقران يقيض عليه وتلقائيا فصاحت لاجل ذلك معا هاتين الحالتين في جميع الموجودات علوها وسفلها وانتظم العالم كله عن قونين مزدوجتين لاين سير في فالاشياء الاولد مقا بالقابله الخير والشر والحو و الباطك والنور والظلم والذكر والانثي والليل والنهار وجميع الاشياء اذا اعتبرتها وجدتها مزدوجة كلها وجرى و محسوسهاه ومعقولها وان خفى عليك جرما و الاشياء الموجودة في العالم العلم في لما ذلك لقصورك في العالمه وعدمه اطلاعك على بواطن الاشياءه وأما الموجود في انفسها فلا تخلوا فرنفاد الازدواج اليه وهو معنى قوله تعا وفركل شيء خلقناة زوجين، فنفس الانت الهام القوى المزدوجة الغض والشهر وهما تحقيقها في الباطن القهر والمجيده وقد تسمى الصوفية أحدهاتين القوتين سر الجلال والثانية سير الجا لفاذا قصد العارف تحريک احدى هاتين القوتين اللتين بنفسه المعنى المنا لتلك القوة ونط والأحذية تلاوة الاذكار التي

24

24

24

24

24

2

74

24

24

22

24

24

74

22

26

24

74

22

74

26

24

24

24

24

24

24

72

24

2

24

74

74

24